قُتل ضابط وثلاثة جنود من لواء "ناحال" التابع لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء أمس الإثنين، خلال اشتباك مسلح مع مقاتلين من حزب الله في جنوب لبنان، ضمن عملية عسكرية تقودها الفرقة 162 في القطاع الغربي بهدف فرض السيطرة على المنطقة.

وأقرّ جيش الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء 31 آذار/مارس 2026، بمقتل الجنود الأربعة، بينهم ضابط، إضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين، وُصفت جراح أحدهم بالخطرة.

وبحسب بيان الاحتلال، رصدت دوريات من اللواء، قرابة الساعة 6:30 مساءً، مجموعات مسلحة من حزب الله، ما أدى إلى اندلاع اشتباك من مسافة قريبة، تبادل خلاله الطرفان إطلاق النار، حيث ردت قوات الاحتلال على مصادر النيران.

وخلال الاشتباك، أُصيب عدد من الجنود، لتبدأ القوات على الفور عملية إجلائهم نحو نقطة هبوط مخصصة، إلا أن المجموعات المسلحة استهدفت قوة الإخلاء بصاروخ مضاد للدروع، ما أدى إلى تفاقم الخسائر.

في المقابل، ردّ جيش الاحتلال بإطلاق نيران كثيفة، مدعومة بالدبابات وسلاح الجو، مستهدفًا مواقع لمقاتلي حزب الله في المنطقة.

ووقع الاشتباك إثر كمين استهدف قوة "إسرائيلية" قرب بلدة بيت ليف، حيث اندلعت مواجهات مباشرة من مسافة قريبة، أسفرت عن مقتل الجنود الأربعة.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصدر عسكري قوله إنّ الاشتباكات كانت وجهاً لوجه، مشيرًا إلى أنّ مقاتلي حزب الله أطلقوا صواريخ مضادة للدروع خلال محاولة إجلاء القتلى والجرحى، ما زاد من تعقيد الوضع الميداني.

ويُعد هذا الحدث الأكبر من حيث عدد القتلى في صفوف جيش الاحتلال منذ بدء المواجهات على الجبهة اللبنانية، في ظل تصعيد إقليمي متواصل.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن سابقًا مقتل 10 جنود وإصابة 16 آخرين منذ بدء القتال على جبهة لبنان، فيما تحدثت تقارير إعلامية عن أكثر من 60 جريحًا، بينهم ضباط، معظمهم أصيبوا جراء استهداف دبابات.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد