شيّع أهالي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في العاصمة السورية دمشق، اليوم الأربعاء 1 نيسان/أبريل، جثمان الشهيد محمد سعيد عكاوي، الذي استُشهد قبل نحو شهر في عملية اغتيال نفذها الاحتلال "الإسرائيلي" على سيارة في منطقة المصنع على الحدود اللبنانية–السورية.
وأفاد مراسل بوابة اللاجئين الفلسطينيين بأن جثمان الشهيد وصل من لبنان اليوم الأربعاء، حيث أُقيمت صلاة الظهر عليه في جامع الماجد قرب المخيم، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الشهداء الجديدة في مخيم اليرموك، وسط مشاركة واسعة من أبناء المخيم وذويه.
جانبٌ من تشييع الشهيد محمد سعيد عكاوي في مقبرة الشهداء بـ #مخيم_اليرموك جنوب #دمشق .. وكان الشهيد ارتقى جراء غارة "إسرائيلية" على الحدود اللبنانية - السورية قبل شهر pic.twitter.com/gF0CTIdvTL
— بوابة اللاجئين الفلسطينيين (@refugeesps) April 1, 2026
وكان عكاوي قد استشهد في غارة جوية شنّها الاحتلال "الإسرائيلي" في 15 شباط/فبراير الماضي، استهدفت سيارة على طريق المصنع – مجدل عنجر، قرب الحدود اللبنانية مع سوريا، وأسفرت عن استشهاد أربعة أشخاص.
وزعم الاحتلال حينها أن المستهدفين ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي، دون صدور تعليق رسمي من الحركة في ذلك الوقت.
وخلال مراسم التشييع، قال والد الشهيد إن نجله كان "يطمح لنيل الشهادة"، معبّراً عن فخره واعتزازه به، ومؤكداً أن هذا الخيار كان نابعاً من قناعته بالسير على طريق تحرير فلسطين.
وبحسب ما نقل مراسلنا عن ذوي الشهيد، فإن جثمانه بقي في لبنان منذ لحظة استهدافه، حيث أعلنت السلطات اللبنانية آنذاك أنها تعمل على إجراء فحوصات الحمض النووي (DNA) لتحديد هويات الضحايا الذين كانوا داخل السيارة المستهدفة.
