شن جيش الاحتلال "الإسرائيلي" حملة واسعة من الاقتحامات صباح اليوم الجمعة 3 نيسان/ ابريل، لمنازل الفلسطينيين في بلدات ومخيمات الضفة الغربية وسط اعتداءات بالضرب على الشبان والأهالي، وذلك تزامناً مع هجمات لمستوطنين على القرى الفلسطينية في إطار عدوان صار يومياً.
وشمالي الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بلدات في مدينة نابلس، منها بلدة زواتا غرب المدينة، حيث داهم جنود الاحتلال عدداً من المنازل داخل بنايات سكنية، ونفذوا عمليات تفتيش واسعة، وسط انتشار عسكري وأعمال تمشيط في المنطقة.
بينما في محافظة سلفيت، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بلدة الزاوية غرباً، وداهمت منزل الفلسطيني أيمن موقدي، حيث قامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته.
ووفق مصادر محلية، احتجز جنود الاحتلال أفراد العائلة، بمن فيهم الزوجة وأربعة أطفال، واعتدوا بالضرب على نجله عبد الرحمن، قبل الإفراج عنهم لاحقاً قرب بلدة دير بلوط بعد ساعات من الاحتجاز.
أما في محافظة بيت لحم، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الشاب مهند جبر الحسنات (20 عاماً) من مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين، عقب مداهمة منزل عائلته وتفتيشه.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة بيت جالا غرباً، وداهمت منزل الفلسطيني محمد زغلول، حيث تعرض لاعتداء بالضرب المبرح.
وفي محافظة جنين، نفذت قوات الاحتلال سلسلة اقتحامات طالت بلدات وقرى عدة، منها سيلة الحارثية وكفيرت وعابا، حيث داهمت منازل الفلسطينيين وفتشتها.
كما اقتحمت أحياء في مدينة جنين، بينها جبل أبو ظهير والحارة الشرقية، مع انتشار آلياتها العسكرية في الشوارع، كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس شمال الضفة الغربية.
وفي سياق اعتداءات المستوطنين، اقتحمت مجموعة منهم قرية عورتا جنوب شرق نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين تصدوا لهم بإلقاء الحجارة.
ويأتي ذلك مع استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" التي تشهدها الضفة الغربية، حيث تتزايد وتيرة الاقتحامات والاعتداءات من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، وسط أوضاع إنسانية سيئة.
