عبّر جمهور نادي "الجيش الملكي المغربي" لكرة القدم، مساء الخميس 2 نيسان/ ابريل، من على مدرجات الملعب عن تضامنه مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال مباراة ضمن الدوري المحلي في العاصمة الرباط.
وخلال المباراة التي احتضنها ملعب "الأمير مولاي عبد الله"، وحقق فيها "الجيش الملكي" الفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين على فريق "أولمبيك الدشيرة"، رفع المشجعون الأعلام الفلسطينية ورددوا هتافات داعمة للقضية الفلسطينية، إلى جانب رفع لافتات تندد بقانون إعدام الأسرى الذي صادق عليه كنيست الاحتلال.
وتضمنت اللافتات عبارات مثل: "أمة في سبات عميق"، و"أرواح الأسرى تُطفأ في صمت رهيب"، و"أوقفوا إعدام الأسرى"، في رسالة احتجاج واضحة ضد السياسات "الإسرائيلية".
احتجاجات طلابية في تطوان
وفي سياق متصل، شهدت جامعة عبد المالك السعدي بمدينة تطوان مظاهرة طلابية احتجاجية رفضًا للقانون، حيث رفع المشاركون صورًا لقيادات فلسطينية، من بينها صورة القائد الشهيد يحيى السنوار.
وأكد المحتجون أن القانون يمثل انتهاكًا صارخًا للحقوق الإنسانية، ويكرّس سياسات تمييزية، مشددين على أن إقراره يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة الأسرى، ويتعارض مع القوانين الدولية التي تكفل حقوق السجناء والمعتقلين.
ويأتي هذا التحرك الجماهيري في أعقاب مصادقة "الكنيست الإسرائيلي"، في 30 آذار/ مارس الماضي، على مشروع قانون يجيز فرض عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، ما أثار غضباً واسعاً على المستويين الشعبي والحقوقي.
ووفق معطيات حقوقية، يقبع في السجون "الإسرائيلية" أكثر من 9500 أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، في ظل انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان من التعذيب والإهمال الطبي الذي يمارس بحقهم.
