شهدت أراضي الداخل المحتل عام 1948 مقتل اثنين من الشبان في جريمتي إطلاق النار اليوم الجمعة 3 نيسان/ ابريل، مع تصاعد جرائم القتل منذ بداية العام الجديد حيث ارتفعت أعداد الضحايا لـ75 قتيلاً وسط استمرار تقاعس الشرطة "الإسرائيلية".
وأفادت مصادر محلية بمقتل الشاب عدي جميل أبو مخ من مدينة باقة الغربية، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة "هرتسليا"، فيما أُصيب فتى (17 عامًا) من المدينة نفسها بجروح متوسطة.
ووفقًا للطواقم الطبية، فقد وُجد أبو مخ فاقدًا للوعي ودون نبض أو تنفس، ويعاني من إصابات نافذة خطيرة، حيث أُعلن عن وفاته في المكان بعد فشل محاولات إنعاشه.
في المقابل، جرى تقديم الإسعافات الأولية للمصاب، قبل نقله إلى المستشفى وهو بحالة مستقرة.
وفي حادثة أخرى، قُتل الشاب عبد الله ضويحي البحيري (27 عامًا) من مدينة رهط، بعد تعرضه لإطلاق نار، وقد نُقل إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، حيث أُعلنت وفاته لاحقًا رغم محاولات إنقاذ حياته.
كما شهدت مدينة الطيبة، في منطقة المثلث الجنوبي، حادثة إطلاق نار أخرى أسفرت عن إصابة شاب في العشرينيات من عمره بجروح خطيرة وغير مستقرة وقد قدمت طواقم "نجمة داود الحمراء" الإسعافات الأولية له، قبل نقله إلى مستشفى "مئير" لاستكمال العلاج.
وبحسب المعطيات، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري إلى 75 قتيلًا، من بينهم 74 ضحية من 33 مدينة وقرية، بالإضافة إلى ضحية من الضفة الغربية قُتل في مدينة الناصرة.
وتشير الإحصاءات إلى أن من بين الضحايا خمس نساء، وثلاثة شبان قُتلوا برصاص الشرطة "الإسرائيلية"، إلى جانب ثلاثة قاصرين دون سن 18 عامًا ولا تشمل هذه المعطيات مدينة القدس.
ويأتي هذا التصاعد الحاد في جرائم القتل في ظل مطالبات متزايدة للشرطة "الإسرائيلية" باتخاذ إجراءات جدية للحد من انتشار السلاح غير القانوني، ومكافحة الجريمة المنظمة التي تحصد المزيد من الأرواح داخل المجتمع العربي الفلسطيني.
