استشهد وأصيب عشرات اللبنانيين، صباح اليوم الثلاثاء 7 نيسان/أبريل 2026، جراء غارات الاحتلال "الإسرائيلي" المكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب لبنان والبقاع، في تصعيد واسع ترافق مع إنذارات إخلاء جماعية دفعت إلى موجات نزوح في مناطق مكتظة بالسكان.

وتوسعت رقعة القصف لتشمل أحياء وبلدات مدنية، في وقت يواصل جيش الاحتلال زعمه بأنّه يستهدف "بنى تحتية عسكرية"، بينما سُجلت أضرار مادية واسعة وسقوط ضحايا مدنيين

كما وسّع جيش الاحتلال نطاق إنذاراته، مطالبًا بإخلاء أكثر من 40 بلدة وتجمعًا سكانيًا جنوبي البلاد، في مؤشر إلى انتقال العمليات من ضربات موضعية إلى سياسة ضغط جغرافي أوسع.

بالتوازي، تصاعدت وتيرة الهجمات المتبادلة، إذ أعلن حزب الله تنفيذ عشرات العمليات ضد مواقع وتجمعات الاحتلال، وصلت إلى عمق نحو 75 كيلومترًا، مستخدمًا صواريخ ومسيّرات انقضاضية وقذائف مدفعية، فيما تحدث عن استهداف مواقع عسكرية ومستوطَنات حدودية.

ميدانيًا، شنت طائرات الاحتلال سلسلة غارات على بلدات عدة بينها طير دبا ومعركة والقطراني وحبوش والنبطية وجويا والسلطانية، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، بحسب مصادر رسمية لبنانية.

كما استهدفت غارات منازل مأهولة ومركبات، في حين استمر القصف المدفعي على بلدات حدودية.

في المقابل، دوت صفارات الإنذار في مستوطنات شمال الكيان، بينها المطلة و"كفار يوفال وكريات شمونة"، عقب إطلاق صواريخ من لبنان، فيما أعلن حزب الله استهداف مواقع عدة للاحتلال برشقات صاروخية.

ويشير هذا التصعيد المتبادل إلى انزلاق متسارع نحو مواجهة أوسع وأكثر تعقيدًا على الجبهة اللبنانية، في ظل استمرار الغارات الجوية وتوسع نطاق الاستهداف على جانبي الحدود.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد