ارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال "الإسرائيلي" على لبنان منذ 2 آذار/مارس إلى 1953 شهيدًا و6303 جرحى، وفق وزارة الصحة اللبنانية، بينهم 357 شهيدًا و1223 جريحًا سقطوا جراء الغارات المكثفة التي استهدفت مناطق عدة يوم الأربعاء الماضي.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 58 عملية عسكرية يوم أمس الجمعة، استهدفت مواقع وتجمعات وبلدات في شمال فلسطين المحتلة، باستخدام صواريخ وقذائف مدفعية وطائرات مسيّرة. وشملت الهجمات بلدات مثل "كريات شمونة ونهاريا" ومواقع عسكرية متعددة، إضافة إلى استهداف بنى تحتية وقواعد عسكرية.

وأفادت تقارير عبرية بإطلاق نحو 50 إلى 60 قذيفة من لبنان منذ صباح الجمعة، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار في مناطق واسعة من الجليل، بينها صفد وعكا و"كريات شمونة"، وسقوط صواريخ في مناطق مفتوحة، مع تسجيل إصابات طفيفة وأضرار مادية، منها إصابة مدرسة في دير الأسد بشظايا.

على الصعيد الميداني، زعم جيش الاحتلال مقتل 1400 عنصر من "حزب الله" وتدمير نحو 4300 بنية تحتية منذ بدء عملياته في لبنان، مؤكدًا استمرار نشاط خمس فرق عسكرية في جنوب البلاد.

سياسيًا، جرت محادثة ثلاثية عبر الهاتف بين السفير "الإسرائيلي" لدى واشنطن، والسفيرة اللبنانية، والسفير الأميركي في بيروت، تمهيدًا لاجتماع مرتقب يوم الثلاثاء المقبل في العاصمة الأميركية.

ومن المتوقع أن يتناول الاجتماع سبل التوصل إلى اتفاق، وسط تباين في المواقف بشأن وقف إطلاق النار.

وقال سفير الاحتلال إنّ  البلاده وافقت على المشاركة في الاجتماع لدفع مسار اتفاق سلام مع لبنان، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع "حزب الله" في هذه المرحلة.

في المقابل، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر أنّ الولايات المتحدة تضغط على الاحتلال للموافقة على وقف مؤقت لإطلاق النار، استجابة لمطلب لبناني، فيما يدرس رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المقترح دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار غارات الاحتلال على جنوب لبنان، حيث أفادت مصادر محلية بتنفيذ غارتين استهدفتا بلدتي تول وجبشيت.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد