استشهد 6 مدنيين فلسطينيين، بينهم صحفي، وأصيب آخرون فجر اليوم السبت نيسان/ أبريل 2026، جراء قصف الاحتلال "الإسرائيلي"  استهدف مجموعة من الفلسطينيين في مخيم البريج للاجئين والنازحين وسط قطاع غزة.

وأُعلن صباح اليوم، عن ارتقاء طفل (14 عامًا)، شهيدًا، متأثرًا بجراح أصيب بها قبل عدة شهور إثر قصف الاحتلال استهدف فلسطينيين وسط القطاع.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ غارتين استهدفتا المخيم، ما أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم الصحفي محمد سيد.

وفي سياق متصل، أُصيب ثلاثة فلسطينيين إثر إلقاء طائرة مسيّرة "إسرائيلية" قنبلة على خيمة للنازحين في حي الرقب غربي بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.

وتواصلت اعتداءات الاحتلال عبر إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية شرقي مخيم البريج، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق عدة، بينها بيت لاهيا شمالًا وحي التفاح شرقي مدينة غزة، إلى جانب عمليات نسف لمبانٍ ومنشآت مدنية.

كما أطلقت زوارق حربية نيرانها في بحر خان يونس، بالتوازي مع إطلاق نار مكثف من الدبابات على وسط وشرق المدينة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار خروقات وقف إطلاق النار لليوم الـ184 على التوالي، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وبحسب المعطيات، ارتفع عدد الشهداء منذ سريان الهدنة في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 783 شهيدًا، و2036 مصابًا، إضافة إلى انتشال 759 جثمانًا من تحت الأنقاض.

فيما بلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة الجماعية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 نحو 72,317 شهيدًا و172,158 مصابًا.

وفي هذا السياق، حذّرت منظمة "أطباء بلا حدود" من أنّ وقف إطلاق النار لم ينهِ الأزمة الإنسانية في غزة، مؤكدة أنّ السكان ما زالوا يواجهون ظروفًا معيشية قاسية ونقصًا حادًا في الغذاء والمياه والإمدادات الطبية.

وشددت المنظمة على ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات بشكل فوري، وضمان تدفقها بشكل مستدام، إلى جانب تعزيز الخدمات الصحية وتوسيع عمليات الإجلاء الطبي للحالات الحرجة، في ظل الانهيار المستمر للقطاع الصحي.

وتأتي هذه التحذيرات وسط استمرار القيود على إدخال المساعدات، ما يعيق جهود الإغاثة ويُبقي مئات آلاف النازحين في أوضاع إنسانية صعبة.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد