وصل في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت 11 نيسان/أبريل 2026، وفدا الولايات المتحدة وإيران إلى إسلام آباد، لبدء محادثات تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار بعد حرب استمرت 40 يومًا.
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية وصول الوفد الإيراني، معربةً عن أملها في أنّ تتعامل جميع الأطراف مع المفاوضات "بروح بنّاءة".
في المقابل، أفادت تقارير بوصول المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر للمشاركة في المحادثات.
وبحسب شبكة CNN، من المتوقع أن تُعقد المفاوضات بصيغتين متوازيتين، مباشرة وغير مباشرة، في ظل تعقيدات كبيرة تحيط بالملفات المطروحة، مع ترجيحات ببدء التنسيق عبر وسطاء باكستانيين قبل الانتقال إلى لقاءات مباشرة.
من جهته، وصل الوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف، ويضم نحو 70 شخصًا من مفاوضين وخبراء، بينهم وزير الخارجية عباس عراقجي، وعضو مجلس الدفاع علي أكبر أحمديان، ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنّ إعادة فتح مضيق هرمز تُعد عنصرًا أساسيًا في أي اتفاق، مشيرًا إلى أنّ فرص نجاح المحادثات ستتضح خلال 24 ساعة، مع استمرار الاستعدادات العسكرية في حال فشلها.
بدوره، حذر رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف من صعوبة المحادثات، موضحًا أنّ التحدي الأكبر يتمثل في تحويل وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق دائم.
ومن المتوقع أن تركز المفاوضات على ملفات حساسة، أبرزها برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني وحرية الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب شروط إيرانية تتعلق بوقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول المجمدة.
