أثار غلاف مجلة "L'Espresso" الإيطالية، الذي تناول موضوعاً بعنوان "الاعتداء" حول تصاعد جرائم وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، غضب السفير "الإسرائيلي" لدى إيطاليا جوناثان بيلد، الذي وصفه بـ"توظيف مضلل" يشوّه "الواقع المعقد" ويعزز "الصور النمطية والكراهية".

ويظهر غلاف المجلة مستوطناً "إسرائيلياً" يرتدي زياً عسكرياً، وهو يصوّر بهاتفه امرأة فلسطينية تبدو عليها ملامح الخوف والألم، بينما يظهر الجندي مبتسماً، في مشهد يعكس ممارسات الترهيب والعنف.

وعلّق سفير الاحتلال لدى إيطاليا، جوناثان بيلد، عبر حسابه على منصة "إكس" مساء السبت قائلاً: "ندين بشدة الاستخدام المُضلِّل للغلاف الأخير لمجلة لسبرسو. الصورة تشوّه الواقع المعقّد الذي تعيشه إسرائيل، وتروّج للصور النمطية والكراهية. الصحافة المسؤولة يجب أن تكون متوازنة وعادلة".

وتناول الغلاف نصاً يربط بين عدة جبهات، من الضفة الغربية وقطاع غزة إلى لبنان وسوريا وإيران، وينتهي بخلاصة سياسية مفادها أن "اليمين الصهيوني يشكل إسرائيل الكبرى".

وسلطت المجلة الضوء على مشروع "إسرائيل الكبرى"، رابطَةً بين تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسياسات توسعية مدعومة من المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية"، في ظل غياب مساءلة دولية فعّالة، واصفة ما يجري بأنه "سلسلة من الجرائم المستمرة" ترتقي إلى "حملة تطهير عرقي" تشكّل امتداداً للإبادة في غزة.

وتطرقت المجلة في محتوى العدد إلى الحرب على لبنان باعتبارها جزءاً من "استراتيجية عسكرية قاسية"، إلى جانب تقارير عن مفاوضات إطلاق الأسرى، تضمنت انتقادات مباشرة لأداء حكومة بنيامين نتنياهو.

وتشهد العلاقات "الإسرائيلية "الإيطالية توتراً دبلوماسياً، بعد أسابيع من استدعاء إيطاليا للسفير "الإسرائيلي" احتجاجاً على منع الكاردينال "بييرباتيستا بيتسابالا" من دخول كنيسة القيامة خلال أحد الشعانين، في خطوة أثارت انتقادات دبلوماسية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد