أطلق ائتلاف الخليج ضد التطبيع دعوة واسعة إلى شعوب الخليج العربي لمساندة تحرك "أسطول الصمود العالمي 2026"، الذي انطلق في 12 نيسان/أبريل، والذي يعبر عن موقف شعوب العالم الرافضة لحصار الأهالي في قطاع غزة، ويؤكد رفض التخاذل أمام العنف والتجويع والإبادة.

وأوضح الائتلاف في بيان له أن هذه المبادرة تمثل صوتًا شعبيًا عالميًا رافضًا لما يجري في غزة، مؤكدًا أن التحرك يأتي في ظل تصاعد العنف والتجويع، وضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الأوضاع.

وشدد على أن الوقوف مكتوفي الأيدي لم يعد خيارًا، داعيًا إلى الانخراط الفعّال في دعم الجهود الرامية إلى كسر الحصار، وبناءً عليه نادى الائتلاف بالمشاركة في دعم الحراك العالمي لكسر الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، والتوعية بأهمية العمل النضالي لمواجهة هذا الكيان الغاصب.

وأشار البيان إلى أن "أسطول الصمود العالمي" يهدف إلى التعجيل بكسر الحصار غير الشرعي عن القطاع وإنهائه بشكل كامل، ودعم مبدأ السيادة الفلسطينية، وفتح ممر بحري شعبي ومدني لإيصال المساعدات إلى القطاع دون عوائق، ومن دون انتظار الإذن من منظومة الإبادة الصهيونية، إضافة إلى فضح التواطؤ العالمي الصامت عن وحشية الاحتلال وفظاعة الحصار الجائر، والحكومات التي تدعمه، وتعزيز التضامن العالمي الذي يوحد الشعوب الحرة في التزام إنساني وأخلاقي مشترك.

كما أكد ائتلاف الخليج ضد التطبيع أهمية توسيع دائرة التنسيق بين المبادرات والحركات الداعمة، والعمل بشكل مشترك من أجل تحقيق هذه الأهداف، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الإعلامية والشعبية، إلى جانب الدعم المادي، لضمان استمرار هذا الحراك.

وفي ختام بيانه، جدد الائتلاف دعوته لأبناء الخليج العربي للمساهمة بكل الطرق الممكنة في دعم "أسطول الصمود العالمي"، وتحديدًا عبر الوسائل المادية والإعلامية، للدفع نحو كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وإعلاء الصوت الرافض لتطبيع الإبادة والفاشية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين - متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد