خبر: مسيرة العودة الـ21 إلى الساحل الفلسطيني- عتليت
مسيرة العودة الـ21 إلى الساحل الفلسطيني- عتليت
فلسطين المحتلة | 2018-04-16 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

دعت "جمعية الدفاع عن حقوق المهجرين" في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إلى المشاركة الفعالة في النشاطات التي ستنظمها الجمعية واللجنة الشعبية لمسيرة عتليت، يوم الخميس 19 نيسان/أبريل الجاري، وبدعم من لجنة المتابعة العليا، وذلك في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

وأشارت اللجنة إلى أنّ "المشاركة ستكون على عدّة نواحي، والتي ستبدأ بزيارات لمختلف القرى والمدن في الصباح الباكر، ومن ثمّ المشاركة في مسيرة العودة الواحدة والعشرين والمهرجان الذي سيتلوها على أراضي قرية عتليت، في الساحل الفلسطيني"، مضيفةً: "ومن ثمّ ينتقل المشاركون بالحافلات، للمشاركة في مسيرة العودة".

وناشدت الجمعية جميع القوى السياسية والإجتماعية، لمساندتها بتنظيم الحافلات لضمان أكبر مشاركة جماهيرية. قائلةً: "سيبدأ التجمع للمسيرة المركزية على أراضي قرية عتليت، الساعة الثانية من بعد الظهر، وتنطلق المسيرة تمام الساعة الثالثة صوب مكان تنظيم المهرجان السياسي والثقافي، حيث سيتم تنظيم فعاليات متنوعة ترسّخ حق العودة والإنتماء الوطني، خلال المسيرة والمهرجان".

وطالبت الجمعية كافة المشاركين بـ "الإمتناع عن المظاهر الحزبية أو الفئوية التي ليس لها علاقة بالمسيرة والمهرجان"، مشيرة إلى ضرورة "التقيد برفع العلم الفلسطيني فقط والإلتزام بشعارات وهتافات المسيرة التي أقرّتها الجمعية واللجنة الشعبية لمسيرة عتليت".

وناشدت الجميع بالتقيد التام بتوجيهات المنظمين بهدف تسهيل حركة السير والوصول بانتظام إلى مكان التجمع والإنطلاق في المسيرة في الوقت المحدد.

ونوّهت الجمعية إلى أنّها قد اتفقت مع الهيئات والمؤسسات والأحزاب على تنسيق تنظيم السفر إلى عتليت، بجهود عدد من الناشطين/ات المتطوعين/ات، حيث سيتم نشر قوائم الأسماء تباعاً في وسائل الإعلام المختلفة وشبكات التواصل الاجتماعي لجمعية الدفاع عن حقوق المهجرين.

وتأتي مسيرة العودة الـ 21 هذا العام، بالتزامن مع انطلاق مسيرات العودة الكبرى في غزة، لتُخرج الفلسطيني أينما كان من حالة الخوف والعجز والاعتماد على الغير، إلى استعادة المبادرة عبر الإرادة الفردية والجماعية لممارسة الحق في العودة.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة