الخميس 15 نوفمبر 2018
خبر: "الأونروا": إيقاف دفع بدل إيجار (1612) عائلة وتقليص في خدمات اللاجئين
"الأونروا": إيقاف دفع بدل إيجار (1612) عائلة وتقليص في خدمات اللاجئين
الأونروا | 2018-11-08 | وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين
فلسطين المحتلة

صرّح مدير عمليّات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في غزة، ماتياس شمالي، بأنّ الوكالة أوقفت دفع بدل الإيجار لـ (1612) عائلة هُدمت منازلها خلال عدوان عام 2014 على قطاع غزة، بالإضافة إلى تقليصات في الخدمات التي تُقدّمها للاجئين.

جاء ذلك خلال لقاء شمالي مع عدد من الصحفيين بمدينة غزة، الخميس 8 تشرين الثاني/نوفمبر، أشار فيه إلى أنّ "الأونروا" اتخذت إجراءات صعبة ومؤلمة نتيجة الأزمة الماليّة التي تُعاني منها، ولا تزال تُعاني عجزاً ماليّاً بقيمة (64) مليون دولار أمريكي.

حول دفع بدل الإيجار، أوضح شمالي أنّ الوكالة كانت تدفع بدل إيجار لنحو (5) آلاف عائلة هُدمت منازلها لكن تم إعادة بنائها، ما أدى إلى تقليص عدد العائلات المُتضررة.

وتابع حديثه مُشيراً إلى أنّ الوكالة تحتاج ما بين (300 – 400) مليون دولار لتقديم خدماتها خلال عام 2019، والعام الجاري كان صعباً على الوكالة على الصعيد السياسي والتمويل أيضاً، خاصة بعدما أعلنت الولايات المتحدة قطع دعمها للمنظمة الأمميّة.

ولفت المسؤول الأممي أيضاً إلى أنه من ضمن الإجراءات التي اتخذتها الوكالة فصل (116) موظّف لديها، ما دفع اتحادي الموظفين لاتخاذ إجراءات تصعيديّة، حيث شهدت الأسابيع الثلاثة الماضية نقاشات وحوارات مع الاتحاد.

في ذات السياق، أفاد بأنّ إدارة الوكالة تبذل جهداً من أجل هؤلاء الموظفين، وأنهم سيحصلون على مكافأة جيّدة، والوكالة تُحاول إيجاد فرص دخل لهم، كما أنها ستحاول إيجاد فرص ستُمكّن الموظفين الذين حُوّلوا للعمل جزئيّاً، من أجل الحصول على زيادة أو مساحة للعمل.

حول العام القادم، يقول شمالي إنّ عدداً من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة قدّموا تعهّدات بدعم الوكالة، مثل "السويد، اليابان، روسيا والاتحاد الأوروبي"، وتابع "نأمل أن يتم دعمنا حتى تستمر الوكالة في تقديم خدماتها للاجئين."

وأكّد أنّه "رغم الأزمة الماليّة التي نمر بها، إلا أننا لن نُوقف أعمالنا خلال العام المُقبل، ولدينا من الأموال ما يُساعدنا على الاستمرار في عملنا"، وتابع "التحدي الذي يُواجهنا أنه إذا لم نحصل على الدعم والأموال التي تكفي لتقديم خدماتنا للاجئين، فإنّ العام المُقبل سيكون ليس سهلاً بل مليء بالتحديات."

وبالحديث عن التمويل، قال "لسنا مُتيقّنين من أنّ دول الخليج الثلاث التي قدّمت لنا دعماً خلال هذا العام بقيمة 50 مليون دولار، ستُعطينا نفس المبالغ خلال العام القادم، ولكن نأمل بأن تستمر دولتا تركيا والهند التي تلقّينا منها مساعدات، بمساعدتنا خلال العام المقبل، بالإضافة لتشجيع دول أعضاء أخرى."

هذا وأشار إلى أنّ الوكالة بحاجة لبناء مدارس جديدة لاستيعاب أعداد الطلاب التي تزداد كل عام، كما أنه ليس لديها التمويل الكافي لتوظيف مُدرّسين جُدد حتى يكون عدد الطلبة في الفصل الواحد مُتوسطاً وليس فوق (40) طالب، لافتاً إلى أنّ هناك (75) مدرسة لا تزال أبوابها مفتوحة أمام الطلاب في غزة.

وأعرب شمالي عن أمله بأن تؤدّي التسهيلات والإجراءات الجديدة في قطاع غزة، مثل زيادة ساعات الكهرباء، ليس فقط إلى منع اندلاع حرب جديدة، بل لإعطاء مساحة كبيرة للاجئين في قطاع غزة.

حول قضيّة اللاجئين يقول "يجب أن يجلس الفلسطينيّون كطرف متساوِ مع الإسرائيليين من أجل مناقشة هذه القضية وإيجاد حل عاجل لحق العودة"، وتابع "القلق الأكبر أنّ الدول الأعضاء تُركّز على الأونروا أكثر من تركيزها على إيجاد حل عاجل لقضيّة اللاجئين"، مؤكداً أنّ المشكلة هنا ليست في الوكالة بل في إيجاد حل لقضيّة اللاجئين.

 
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة