الخميس 04 يونيو 2020
خبر: لبنان: "أونروا" تواصل تسليم مساعداتها المالية للاجئين الفلسطينيين لليوم الثالث وتعد بتذليل العقبات

الأونروا | 2020-05-20 | متابعات

 

لبنان

 

تواصل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" تسليم مساعدات مالية إلى اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لليوم الثالث على التوالي، وسط سخط وغضب من آلية التوزيع المتبعة.

وقالت الوكالة إن عملية توزيع المساعدات الإغاثية النقدية للاجئين الفلسطينيين في لبنان "ضخمة ومعقدة ولا تخلو من العقبات".

وأشارت، في بيان أصدرته يوم أمس الثلاثاء 19 أيّار/ مايو، إلى أنها ولليوم الثاني على التوالي تتابع عملية توزيع المساعدات، موضحة أن حصيلة أرقام اليومين الأولين على صعيد كل لبنان أظهرت، بحسب "بوب فايننس"، أن 12900 عائلة تمكنت من سحب الحوالات، ما يشكل قرابة نصف إجمالي عدد المستفيدين للأيام الأربعة الأولى.

واعتبرت الوكالة أن "الرقم جيد، ولو أن الأونروا وبوب فايننس يسعيان لتحسين هذه الأرقام في الأيام المقبلة".

البيان ذكر أن "الأونروا تدرك الصعوبات العديدة التي ما زالت تواجه المستفيدين من هذه المساعدة، وهي تعمل جاهدة مع شركة "بوب فايننس" لتسهيل الأمور والحرص على توفير هذه المساعدات بأفضل طريقة ممكنة تصون كرامة المستفيدين. ولهذه الغاية عقد مدير شؤون الأونروا في لبنان اجتماعاً طارئاً مع مدير شركة "بوب فايننس" ودرسا كيفية تذليل كل العقبات".

 

العقبة الأكبر: عدم توفر رقم الحوالة

كما أفاد البيان بأنه جرى الاتفاق على "توفير السيولة بكميات أكبر في فروع "بوب فايننس" خاصة تلك التي تفيد بأنه ليس لديها ما يكفي من السيولة، والتأكيد بأن الأشخاص الذين لا يتمكنون من سحب الأموال في الموعد المحدد لهم، يمكنهم سحب المبلغ في وقت لاحق لا سيما وأن عملية التوزيع تمتد على ثلاثة أسابيع".
ورأت الوكالة أن "العقبة الأكبر التي تتسبب بالتأخير والفوضى لدى سحب المساعدات هي عدم توفر رقم الحوالة، وضرورة إجراء اتصالات لتأمين هذا الرقم".

وأضاف البيان: "ولهذا قررت تولي مهمة إصدار أرقام الحوالات لكل المستفيدين وفق ترتيبات سوف يعلن عنها لاحقاً تشمل كل المناطق الخمسة وتسهِل على المستفيدين الاستحصال على هذا الرقم وبموجب ذلك التوجه إلى أقرب فرع "بوب فايننس" لسحب الحوالة على أن يبدأ العمل بهذه الترتيبات يوم الجمعة".

ودعت "أونروا" المستفيدين الذين ليس لديهم رقم حوالة إلى عدم الذهاب لفروع "بوب فايننس" لحين صدور بيان آخر عن الوكالة يشرح كافة الترتيبات الجديدة التي ستطبق اعتباراً من يوم الجمعة".

كما طالبت جميع المستفيدين بـ "تحمل يومين إضافيين على أساس الترتيبات السابقة على أن تبدأ ترتيبات جديدة يوم الجمعة"، مؤكدة أنها "لن تترك أي مستحق من دون الحصول على مساعدته".

أما العقبة الثانية بحسب الوكالة، فتتمثل بالضغط الهائل على أرقام الهاتف التي وضعتها "أونروا" للمراجعات، ما أدى الى عدم الرد على كل الاتصالات وبالتالي توجه بعض المستفيدين إلى فروع "بوب فايننس" ومعهم مستندات خاطئة أو غير صالحة.

وتابع البيان: "ستعلن الأونروا عن إجراءات تتعلق بهذه المراجعات من شأنها أيضاً أن تساهم في حل هذه المسألة ويبدأ العمل بها يوم الجمعة".

كما أعلنت "أونروا" في بيانها أن "إدارة "بوب فايننس" تتتمنى على المستفيدين التوجه الى فروعها بين الساعة 12 ظهراً و6 مساء لإعطاء الوقت الكافي لتكون المبالغ النقدية قد تأمنت لدى الفروع".

 

التأكيد على الالتزام بالتدابير الوقائية

وفي سياق متصل، أكدت الوكالة ضرورة "احترام التدابير الوقائية بما في ذلك التباعد الاجتماعي. فلليوم الثاني على التوالي تدخل الجيش اللبناني وأغلق موقتاً بعض فروع الشركة حيث تجمعت حشود كبيرة لم تلتزم المطالب المتكررة لاحترام مثل هذه الإجراءات، مما يعرض صحتهم وصحة الآخرين للخطر وقد يؤدي تكرار مثل هذه الحوادث إلى تعليق برنامج المساعدة الإغاثية، من هنا تناشد الأونروا الجميع التصرف بمسؤولية".

ولفتت "أونروا" في ختام بيانها أن "وسائل التواصل الاجتماعي، وبخاصة الواتساب والفيسبوك تتناقل رسائل باسم الأونروا تطلب نسخاً عن كرت التسجيل، يهمنا أن نؤكد أن للأونروا قنوات رسمية هي الوحيدة المخولة حصرا نشر أي تصريح خاص بالوكالة وعدم تداول أي إشاعات لا أساس لها من الصحة، وتنبه جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى عدم ارسال أي معلومات شخصية لأي جهات مجهولة".

يذكر أن كثيراً من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان واللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا يشتكون من آلية التوزيع التي وصفوها بـ "المذلة"، خصوصاً وأن كثيراً منهم ينتظر لساعات تحت أشعة الشمس دون الحصول على المعونة المالية.

وتتمثل أبرز المشاكل التي يشتكي منها اللاجئون الفلسطينيون بعدم توفر السيولة المالية في أغلب فروع "بوب فايننس"، وامتناع الموظفين عن تسليم المبالغ الخاصة بالمساعدة، وعدم تعاون الموظفين مع اللاجئين، إلى جانب اقتطاع بعض فروع الشركة أجور التحويل رغم استيفائها من قبل الوكالة، حيث دعت مؤسسات حقوقية فلسطينية "أونروا" إلى إعادة تقييم آلية التسليم بشكل يحفظ كرامة اللاجئين الفلسطينيين.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة