الجمعة 22 نوفمبر 2019
خبر: مع حلول الشتاء .. رداءة شبكة الكهرباء في مخيم بلاطة تقلق سكانه

المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة | 2019-10-29 | خاص - بوابة اللاجئين الفلسطيين

الضفة الغربية _ خاص
مع قدوم فصل الشتاء، يشتكي اللاجئون الفلسطينيون في مخيم بلاطة منذ أعوام من تجاهل شبكة كهرباء الشمال لمطالبهم بإصلاح الشبكة ومنحهم مستحقاتهم الكاملة من التيار.

وقال رئيس اللجنة الشعبية في المخيم أحمد ذوقان: إن المخيم نفّذ المطلوب منه وفق الاتفاق الذي وقع في بين اللجنة الشعبية في المخيم من جهة، وشركات الكهرباء وسلطة الطاقة في عهد رئيس الحكومة السابق سلام فياض من جهة أخرى، لكن الشركات لم تنفذ ما تم الاتفاق عليه.

 


وفي تصريح لـ بوابة اللاجئين الفلسطينيين وصف ذوقان الأمر بأنه يشكل نوعاً من الاحباط للجنة فيما يتعلق بالاتفاقيات المقبلة، كالمياه والقضايا الأخرى، خصوصاً وأنهم لم يلمسوا مصداقية من الشركات أو من سلطة الطاقة.

ونوه ذوقان إلى أن نسبة الدفع في مخيم بلاطة كانت لا تتعدى 15%، إلا أنها وصلت اليوم إلى أكثر من 70%، مشيراً إلى الحكومات السابقة والحالية كانت واضحة أن على الناس أن تدفع، وخاصة التجاريين منهم.

وتساءل مستغرباً: "أين الامتيازات التي وعدتنا بها شركة الكهرباء وسلطة الطاقة؟ لماذا لم ينفذوا وعدهم بتغيير شبكة الكهرباء المهترئة؟".

وأوضح أن صيانة شبكة الكهرباء قبل فصل الشتاء هي حسب الطلب، أي أن الصيانة تتم فقط عند طلب اللجنة وضغطها.   

وفيما يتعلق بديون المخيمات، أوضح ذوقان أنها جزء بسيط من الديون المتراكمة على الشركات والمصانع التي لا تدفع.

وأضاف: "الحكومة سددت الديون السابقة عن المخيمات، والمطلوب منها الضغط على هذه الشركات، حتى لا نجبر داخل المخيمات على التصرف تصرفات غير منطقية، كتخليع عدادات الكهرباء وأخذ الكهرباء بدونها.. عليهم ألا يجبرونا على الذهاب لهذا المستوى في العمل بيننا وبينهم".

وأكد ذوقان أن هناك مشاريع عديدة يعمل عليها في مناطق كثيرة من خلال شركة الكهرباء، "لماذا لا تنفذ هذه المشاريع داخل المخيمات؟".

يذكر أن مخيم بلاطة، الذي تأسس عام 1950، ويمتد على مساحة 0.25 كيلومتر مربع، يعد أكبر مخيمات الضفة الغربية من حيث عدد السكان الذين تجاوز عددهم 23,000 لاجئ مسجل، إلا أنه يشهد ارتفاعاً في مستوى الفقر والبطالة، والتهميش من قبل السلطة الفلسطينية، بحسب سكانه.

وينحدرسكان المخيم من 60 قرية تابعة لمناطق اللد ويافا والرملة، إلى جانب قسم من قاطنيه الذين ينحدرون من أصول بدوية.

وفي الوقت الذي ترتبط فيه كافة المنازل بالبنية التحتية لشبكة المياه والكهرباء العامة عبر بلدية نابلس، إلا أن هناك مشاكل حادة تتعلق بشبكتي المياه والمجاري والكهرباء.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة