موسيقيّان سوريّان في ألمانيا يمارسان التطبيع "الموسيقي" مع الاحتلال، ودعوات لمقاطعتهما

الجمعة 09 نوفمبر 2018
وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
ألمانيا

دعت حملة مقاطعة "إسرائيل" في لبنان، أنصار فلسطين  والجاليات الفلسطينيّة في ألمانيا إلى مقاطعة الحفل الموسيقي الذي سيقام في برلين الألمانيّة اليوم الجمعة 9 تشرين الثاني/ نوفمبر، بمشاركة من تجمع موسيقيين ومغنين من سوريا ومن الكيان الصهيوني وألمانيا.

وسيشارك كل من السوريين وسيم مقداد وبيريفان أحمد و "الإسرائيليَيْن" "أومري فيتس" و "غاي سترير " الذين تأكًد  خدمتهما سابقاً في جيش االاحتلال الإسرائيلي. 

و ذكّر بيان للحملة  أنّ أومري فيتيس وُلد ونشأ في كيبوتس «داليا» في شمال فلسطين المحتلّة، ثم سافر إلى لندن حيث قضى 16 عاماً، قبل أن «يعود» إلى فلسطين. وفي تل أبيب، اجتمع فيتيس بغاي سترير، وهذا الأخير وُلد في آراد، جنوب فلسطين المحتلة؛ وبعد أن أنهى خدمته العسكرية في الجيش "الإسرائيلي"، انتقل إلى تل أبيب، وبات «عازفَ غيتار بارزاً في مشهد تل أبيب الموسيقي».

 كمّا ذكّر أنّ السوري وسيم مقداد عزف مع الفنان الروسي ألكسي كوتشيتكوف، الذي سبق لـ «حملة المقاطعة في لبنان» أن كشفت أنّه كان جندياً في الجيش "الإسرائيلي" من فئة «الجنود الوحيدين (أو المنفردين)» (lone soldiers)، أيْ الذين لا يملكون جذوراً عائلية في الكيان الغاصب.

كما أنّ مقداد عضو في «مشروع كايان»، وهو رباعي موسيقي يجمع سوريين و"إسرائيليين"، ويهدف (بحسب مزاعم هذا الرباعي) إلى "إيصال رسالة السلام والتنوّع".

 وقال بيان الحملة: إن الرسالة الحقيقيّة، في حفلات «السلام» ومشاريع «السلام والتنوّع» هذه، هي محاولة إحداث فصل وهمي بين الفنّان "الإسرائيلي" من جهة، والجندي "الإسرائيلي" من جهة أخرى؛ فالفنانان "الإسرائيليان" سترير وكوتشيتكوف، كما أوضحنا، كلاهما خدم في «الجيش الإسرائيليّ»، والرسالة الحقيقيّة أيضاً، في هذه الحفلات والمشاريع، هي محاولة الفصل بين الفنّان "الإسرائيلي" من جهة، و«الدولة» المجرمة التي ينتمي إليها من جهة أخرى، مع أنّه يخدمها وتلمّع به (وبحضوره الفني) صورتها، وهي بدورها تخدمه بمواردها وإمكانيّاتها ووجودِها نفسه على أرض مسروقة من شعبها الأصلي.

وأضاف البيان أن خطاب الملصق الخاص بالحفل "حفلة السلام" يستخدم مصطلحات مستهلكة، تدغدع المشاعر السطحيّةَ في الناس، لكنّها بعيدة كلّ البعد عن التاريخ والثقافة والعلم، وهدفه أن يروّج لـ «سلام» مستحيل بين المضطهِد والمضطهَد، مستخدماً الموسيقى لتعمية التاريخ، وقاطرةً لفرض الاستسلام والإذعان، ولتبرئةِ القاتلِ من دم القتيل.

 هذا وطالبت الحملة العرب بشكل عام وكل داعم للقضية الفلسطينيّة مقاطعة أيّ نشاط يقوم به وسيم مقداد وبيريفان أحمد وأمثالهما، حتى يتخلّوا ويعتذروا عن مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني، وينسجموا مع التيار المتنامي لحركة المقاطعة العالميّة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد