مؤسسة حقوقيّة تُطالب المجتمع الدولي بالتحرّك الفوري لوقف سياسة هدم المنازل

الثلاثاء 12 مايو 2020
بيان

فلسطين المحتلة

عبَّرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أمس الاثنين 11 أيار/ مايو، عن إدانتها الشديدة "لجريمة هدم منزل المعتقل قسّام البرغوثي، والتي تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني وللقانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد الأبرياء المدنيين الفلسطينيين".

وأوضحت مؤسّسة الضمير في بيانٍ لها وصل "بوابة اللاجئين الفلسطينيين"، أنّ "سلطات الاحتلال الإسرائيلي هدمت في ساعة مبكرة من صباح الاثنين الموافق 11/5/2020، منزلاً تعود ملكيته لعائلة المعتقل قسام عبد الكريم البرغوثي، في قرية كوبر شمال مدينة رام الله. ووفقًا للمعلومات المتوفرة لدينا، أنه في حوالي الساعة 1:15 فجر اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليات عسكرية وناقلات جند مدرعة، وجرافة عسكرية قرية كوبر، شمال مدينة رام الله، وترجل أفراد القوة من آلياتهم العسكرية، وانتشروا وسط القرية، وبين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدد منها، وأغلقوا المداخل المؤدية إلى محيط منزل عائلة المعتقل قسام البرغوثي، دهم عدد كبير من أفرادها المنزل المذكور، بهدف تنفيذ قرار الهدم الذي بُلِّغَت به العائلة والتي أخطرت بها العائلة في 11/شباط الماضي بهدم منزلهم، حيث تجمهر عشرات الشبّان الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة والفارغة تجاه جيبات وجنود الاحتلال المنتشرين، وردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف تجاههم، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز".

وقالت إنّ "قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت المواطن قسام عبد الكريم البرغوثي بتاريخ 26/8/2019، بعد مُحاصرة ومداهمة منزل عائلته، كما اعتقلت سلطات الاحتلال والدته المحاضرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول 2019. حيث تتهم سلطات الاحتلال "قسام" بتنفيذ عملية "بوبين" عام 2019".

وشدّدت المؤسسة على أنّ "جريمة هدم المنازل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان وتندرج في إطار سياسات العقاب الجماعي التي تنفذها تلك سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين".

وطالبت في بيانها "المجتمع الدولي مُجددًا بالتحرك الفوري لوقف سياسة هدم المنازل، وملاحقة مرتكبيها ومن أمروا بارتكابها وتقديمهم للمحاكمة ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها واحترامها وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية".

وهدمت جرّافات الاحتلال، فجر الاثنين 11 أيار/ مايو، منزل الأسير الفلسطيني قسّام البرغوثي في بلدة كوبر شمال غرب رام الله بالضفة الغربيّة المحتلّة.

وأخطرت قوات الاحتلال عائلة الأسير البرغوثي في الحادي عشر من شباط/ فبراير الماضي بهدم منزلها، واعتقلت والدته المُحاضِرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول/سبتمبر 2019.

ويتّهم الاحتلال الأسير قسّام بالضلوع في تنفيذ عملية عين بوبين غربي رام الله، والتي وقعت في 23 آب/ أغسطس 2019، وأسفرت عن مقتل مستوطِنةٍ بتفجير عبوّة ناسفة، والأسير قسّام مُعتقل منذ نحو ستّة أشهر، وتعرّض لتعذيبٍ قاسٍ وشديد في أقبية التحقيق الصهيونيّة بعد اعتقاله.

وقرّرت محكمة الاحتلال الصهيوني في وقتٍ سابق هدم منازل الأسرى الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ عملية عين بوبين، إذ يتهم الاحتلال الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين بتنفيذ العملية.

وهدمت قوات الاحتلال، فجر الخامس من آذا/ مارس الماضي، منزل الأسير يزن مغامس في بلدة بيرزيت شمال رام الله، وجدران منزل الأسير وليد حناتشة في حي الطيرة غربًا.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد