مخيم المية ومية: دعوات للالتزام بالإجراءات الوقائية في ظل ارتفاع إصابات كورونا في لبنان

الإثنين 27 يوليو 2020
لبنان-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

جددت اللجنة الشعبية في مخيم المية ومية دعوتها للأهالي لارتداء الكمامات عند الخروج من المنازل وفي الأماكن العامة والخاصة.

وأكدت اللجنة في بيان، أصدرته أمس الأحد، ضرورة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي، وعدم التجمهر وتجنب الأماكن العامة المكتظة، إلى جانب حصر الزيارات الاجتماعية بالضرورية.

وشددت على مواصلة تعقيم اليدين وأسطح المنازل، والتقيد التام بكل ما يصدر من تعليمات وإرشادات عن الجهات اللبنانية الرسمية والجهات الفلسطينية المسؤولة عن شؤون المخيمات.

كما طالبت بإبلاغ الجهات المعنية على الفور عند ظهور أو الاشتباه بأي عوارض مرضية من عوارض الفيروس.

وأشارت إلى أنها على تواصل دائم مع كل الجهات المعنية لمواكبة احتياجات الأهالي في المخيم وحماية أمنه الاجتماعي.

 

تحذيرات من الوصول إلى النموذج الإيطالي في لبنان

ويشهد لبنان ارتفاعاً بأعداد المصابين بفيروس "كورونا" وسط أنباء عن احتمال العودة إلى قرار التعبئة العامة من قبل الجهات الرسمية.

وحذر رئيس لجنة الصحة النيابية، النائب عاصم عراجي، في حديث إذاعي، اليوم الإثنين، من أن "لبنان في وضع حرج، بعدما بات فيروس "كورونا" في مرحلة التفشي المجتمعي والإصابات التي تسجل في غالبية المناطق خير دليل على ذلك".

وقال: "دخلنا بالمرحلة الرابعة لوباء "​كورونا​" المستجد وهو الانتشار على كل الأراضي اللبنانية، والخوف أن 20% من ​الإصابات​ مجهولة المصدر، وأصبحت هناك عدوى مجتمعية".

وأكد عراجي "ضرورة اتخاذ القرار بإقفال البلد لأيام عدة، تستكمل مع عطلة عيد الأضحى المبارك"، مشدداً على "ضرورة إلغاء الاعراس والمناسبات الاجتماعية".

وأضاف: "على الجميع التقيد بالإجراءات، التي لا نفع لها من دون وعي المواطن وإدراكه التام لضرورة الالتزام بها، حفاظاً على أهله ومجتمعه".

وحذّر من الوصول إلى "النموذج الإيطالي، إذا استمر الوضع على حاله"، مردفاً: "ربحنا المعركة الأولى مع "كورونا"، لكنّنا الآن بدأنا نخسر، لأنّ المسؤولية مشتركة على 3 جهات (الدولة، المجتمع، الفرد).

وسجل لبنان، أمس الأحد، 4 وفيات بالفيروس، إضافة إلى 168 إصابة جديدة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد