شحّ في اسطوانات الأوكسجين بالمخيمات الفلسطينية في سوريا ومناشدات لتأمينها لمرضى "كورونا"

الثلاثاء 04 اغسطس 2020
سوريا-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تعاني مخيّمات اللاجئين الفلسطينين في سوريا، من شحّ في اسطوانات " الأوكسجين" الطبّي، ما دفع نشطاء في العديد من المخيّمات للمناشدة لتأمينها، ووضعها في خدمة مصابي فايروس " كورونا".

في مخيّم خان دنون للاجئين بريف العاصمة السوريّة دمشق، أطلق ناشطون مناشدة لتأمين اسطوانة " أوكسجين" لإحدى المرضى بشكل عاجل.

كما طالب أحد أبناء المخيّم، الميسورين من أبنائه، تأمين عدد من العبوات ووضعها في خدمة أهالي مخيمهم، نظراً لكون أسعارها ليست بالباهظة، ومن الممكن تأمينها.

3-1.jpg

وبادر عدد من الشبّان في مخيّم جرمانا، لتأمين اسطوانة "أوكسجين" ووضعها في خدمة من يحتاجها، وجرى الإعلان عن ذلك في إحدى صفحات مواع التواصل الاجتماعي المعنية بنقل أخبار المخيّم.

3-2.jpg

جاء ذلك، بالتوازي مع حملات مشابهة في عموم مناطق العاصمة السوريّة وريفها، لتأمين أسطوانات "أوكسجين" للمرضى، سواء مقابل أجور زهيدة أو بالمجّان، على الّا تزيد فترة إعارة الاسطوانة أكثر من 48 ساعة.

وأعلن ناشطون عن مبادرة ومقرّها جمعيّة رعاية الصم والبكم في منطقة ساروجة وسط دمشق  بالقرب من جامع الورد، لتوفير اسطوانات الأوكسجين بالمجّان للحالات الضروريّة، وتخصيص الرقم التالي للحالات الطارئة :" 0998480354".

تأتي هذه المناشدات والمبادرات، في ظل حالة الانهيار التام للنظام الصحّي السوري، وعجز المستشفيات العامّة عن استقبال المرضى سواء أصحاب الحالات العاديّة أو مصابي فايروس " كورونا" بسبب تحوّل معظمها إلى مراكز للحجر الصحّي، وسط انتشار كبير للجائحة في البلاد.

وتشهد أوساط  اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، سواء داخل المخيّمات أم خارجها، انتشاراً وبائيّاً، وفق ما تؤكّد مصادر أهليّة، لا سيما في مخيّمات خان الشيح وخان دنون وحندرات في حلب، وسط مخاوف من ازدياد رقعة الانتشار بشكل كبير جرّاء عدم توافر المراكز الصحيّة المجهّزة و أماكن للحجر الصحّي، وغياب وكالة "أونروا" عن المشهد الصحّي في مخيّمات اللاجئين في مواجهة الوباء، باستثناء حملات الرشّ والتعقيم.

وكان "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" قد تلقّى تأكيدات من لاجئين يقيمون في العاصمة دمشق وضواحيها، أصيبوا بالفايروس وتسببوا في نقله إلى أسرهم، لعدم استقبالهم في المستشفيات، وعدم توفير وكالة " أونروا" لمراكز حجر صحي مجهّزة.

تجدر لإشارة إلى أنّ مُطالبات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا لم تتوقّف منذ بدء جائحة " كورونا"، سواء لوكالة "أونروا" او "للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب" من أجل التصدي لمسؤولياتها، وعلى رأسها تأهيل المستوصفات الصحيّة في المخيّمات وتجهيزها لمواجهة المرض، سواء لجهة تزويدها بالمعدّات والمستلزمات الطبيّة والمختبريّة اللازمة، وتوفير أماكن للحجر الصحّي.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد