قضاء امرأة جراء الاشتباكات بين أجهزة أمن السلطة ومسلحين في نابلس المحتلة

قضاء امرأة جراء الاشتباكات بين أجهزة أمن السلطة ومسلحين في نابلس المحتلة

الأربعاء 16 نوفمبر 2016
قضاء امرأة جراء الاشتباكات بين أجهزة أمن السلطة ومسلحين في نابلس المحتلة
وكالات

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اندلعت اشتباكات مسلّحة عنيفة فجر الأربعاء 16 تشرين الثاني، في البلدة القديمة بمدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، بين مسلحين والأجهزة الأمنيّة التابعة لسلطة رام الله، ما أدى إلى مقتل فلسطينية صباحاً جراء إصابتها خلال الاشتباكات.

وأعلنت مصادر طبيّة عن وفاة المواطنة هيلدا بسام الأسطة (39) عاماً جراء إصابتها بجراح بالغة الخطورة في منطقة الصدر.

من جانبه، أعلن محافظ نابلس أكرم الرجوب عن إصابة ثلاثة من أفراد الأجهزة الأمنية، جراح أحدهم خطرة.

وكانت وقعت الاشتباكات حوالي الساعة الخامسة والنصف فجراً، وتركّزت في منطقة حارة العقبة وباب الساحة والسوق الشرقي في البلدة القديمة، وحضرت تعزيزات من الأجهزة الأمنية إلى محيط البلدة القديمة في رأس العين وشارع فيصل.

وحسب رواية الرجوب، فإن مسلحين أطلقوا النار باتجاه أماكن تواجد الأجهزة الأمنيّة داخل البلدة القديمة بشكلٍ مفاجئ، وعلى مبنى المحافظة شرقاً.

ولفت إلى أنه "كان هناك توجّه لحلحلة الأزمة بين السلطة وعائلة حلاوة في البلدة القديمة خلال هذا الأسبوع"، وأشار الرجوب إلى أن "هناك أصابع خفيّة تريد العبث بأمن المدينة، داعياً إلى اليقظة والابتعاد عن مصالح المغرضين والجهات التي لا تريد الخير لهذا البلد."

يشار إلى أن الاشتباكات اندلعت عقب انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة، وأن الأجهزة الأمنيّة المتواجدة ليس لها أي تدخّلات خلال اقتحام قوات الاحتلال لأي منطقة.

وشهدت ساعات الفجر نداء من مساجد البلدة لوقف الاشتباكات بين مسلحين والأجهزة الأمنية، التي قامت في ساعات الصباح باحتجاز شبان من المنطقة عقب الاشتباكات.

يذكر أن الأجهزة الأمنية قتلت ثلاثة مواطنين من بينهم اثنين من عائلة حلاوة في آب الماضي، حيث أعدمت أحد أبناء عائلة حلاوة وآخر من عائلة مرشود في الشارع، ما أدى لاندلاع اشتباكات مسلّحة، أدت إلى مقتل اثنين من أفراد الأمن، واعتقلت الأجهزة الأمنية عدداً من أبناء البلدة القديمة من بينهم أبناء عائلة حلاوة، فقام المواطن أحمد عز حلاوة بتسليم نفسه للأجهزة الأمنية لحل الأزمة آنذاك، ما أدى إلى مقتله جراء تعرّضه للضرب حتى الموت من أفراد الأجهزة الأمنيّة، ومنذ تلك الأحداث يتواجد الأمن في حارة العقبة بالبلدة القديمة، وشهدت البلدة ومخيم بلاطة للاجئين اشتباكات مسلحة واقتحامات من الأجهزة الأمنية من وقت لآخر فيما تسميه السلطة "حملة أمنيّة للقبض على الخارجين عن القانون."

وكان أعرب مبعوث الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الاثنين 14 تشرين الثاني، عن قلقه من أن مخيم بلاطة أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في الضفة المحتلة، يمكن أن ينفجر في حال وقوع اشتباكات بين الفلسطينيين.

وخلال أول زيارة يقوم بها مسؤول بارز في الأمم المتحدة منذ سنوات، إلى المخيم الواقع في المنطقة الشرقية من نابلس، التقى ملادينوف شخصيات من المجتمع المدني وسياسيين بينهم معارضون لرئيس السلطة محمود عباس.

وقال ملادينوف أنه زار المخيم ليبعث برسالة أن المجتمع الدولي يراقب الوضع على الأرض، قائلاً "إذا نسيت هذه المجتمعات فإنها ستنفجر."

وأكد كذلك "دورنا هو أن نتمكن من التحدث مع الجميع وأن نرسل للجميع رسالة واضحة بأن العنف ليس حلاً."

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد