ليلة حزينة في مُخيّم النصيرات.. وفاة ثلاثة أطفال أشقاء بعد حريق منزلهم بالكامل

الأربعاء 02 سبتمبر 2020
قطاع غزة-متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

ليلة حزينة في مُخيّم النصيرات.. وفاة ثلاثة أطفال لقي ثلاثة أطفال أشقاء مصرعهم، مساء أمس الثلاثاء 1 سبتمبر/ أيلول، جرّاء حريقٍ شبّ داخل منزلهم في مُخيّم النصيرات للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ "حريقاً اندلع داخل منزل لعائلة الحزين ما أدى إلى وفاة ثلاثة أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات"، مُشيرةً إلى أنّ "الحريق اندلع نتيجة استخدام العائلة لشمعة في إنارة منزلهم في ظل الانقطاع الطويل للتيار الكهربائي وارتقاع درجات الحرارة والرطوبة".

بدورها، أعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، "وفاة ثلاثة أطفال أشقّاء جراء حريق اندلع في منزلهم بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة".

وبيّنت المديرية في بيانٍ مقتضبٍ لها، أنّ "أطقم الدفاع المدني والأجهزة المختصة سيطرت على الحريق، وفتحت تحقيقاً في الحادث".

وذكرت مديرية الدفاع المدني أنّ الأطفال الثلاثة هم: محمود عمر الحزين 5 سنوات، ويوسف عمر الحزين 3 سنوات، ومحمد عمر الحزين 4 سنوات".

ويشكل استخدام الشموع خطورة كبيرة على حياة سكّان المُخيّمات، لا سيما وأنّها داخل مُخيّم مكتظ بمئات المنازل المتلاصقة ببعضها، وفي ظل قلّة الخدمات والموارد التي تُعاني منها كافة المُخيّمات التي لا تقوى على حماية نفسها من أي مكروهٍ طارئ.

وعادةً ما يستخدم اللاجئين في المُخيّمات الفلسطينيّة في قطاع غزّة الشموع كوسيلة للإنارة رغم خطورتها، بفعل الساعات القليلة جداً من الكهرباء التي تصلهم كما سائر سكّان القطاع المحاصر منذ قرابة 14 عاماً، إذ تصل الكهرباء 4 ساعات يومياً، وحتى الآن لم يتحسّن جدول وصل الكهرباء في القطاع بالرغم عن إعلان حركة حماس صباح اليوم عن التوصّل إلى "تفاهمات" مع الاحتلال بوساطة قطرية تقضي بعودة الأمور إلا ما قبل التصعيد الأخير.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد