نفّذت جمعيات ومؤسسات فلسطينية في ألمانيا، وقفة احتجاجية مساء اليوم الثلاثاء 15 أيلول/ سبتمبر، أمام مقر بعثة الجامعة العربيّة في برلين، للتعبير عن رفضهم لاتفاقيّ التطبيع بين دولة الإمارات ومملكة البحرين العربيتين مع الكيان الإسرائيلي.

واعتبر المحتجون في كلمة القيت باسمهم، "ما أقدمت عليه هذه الدّول المُطَبّعة مع دولة الإحتلال يُعدّ يوماً أسوداً في تاريخ هذه الدّول، وأنّ هذا يوم  هو التّوقيع والإقرار على بيع فلسطين ويوم رَفْع الرّايات البيضاء والإستسلام للمُحتلّ الصّهيوني في حدائق البيت الأبيض راعي الهيمنة والتّسلّط على هذه الأنظمة وناهب خيراتها ومقدّراتها، ومحرّك حالة الإنهيار والهرولة لهذه الدّول من النّظام الرّسمي العربي باتجاه التطبيع.

بدورها، اعتبرت هيئة المؤسّسات والجمعيّات الفلسطينيّة والعربيّة في برلين، هذا التّطبيع تكريساً لتغلغل الصّهاينة في الوطن العربي، وفرْض الهيمنة التّامة لدولة الإحتلال على الوطن العربي، وتفتيت وتمزيق النّسيج الوطني والإجتماعي والإقتصادي للشّعوب".

 وتابعت الهيئة، ":ويُعتبر التطبيع خِدمة ودعْماً لسياسات نتنياهو وترامب لإيهام العالم بعدم سقوط ما أسموه بمشاريع التّسوية وأوسلو وبصفقة القرن و قرار الضّمّ،بل ويوصل رسائل تؤكّد التّخاذل العربي وتخلّيه عن قضيّة فلسطين .. بل ومشاركة المحتلّ في عدوانه على فلسطين وترك الشعب العربي الفلسطيني وحيداً يواجه مصيره أمام بطش الإحتلال".

واتهم المحتجون جامعة الدول العربية بالمتواطئة مع بعض دول الخليج في مسلسل التطبيع مع الاحتلال، لفرض واقع يؤسّس للكيان الصّهيوني في التغلغل في الخليج العربي ويزيد من نفوذه على امتداد رُقعة الوطن العربي.

وجرى في ختام الوقفة، تسليم خطاب من المحتشدين ‏للجامعة العربيّة في برلين،  يطالبها بالتّراجع عن هذه الإتّفاقيّات التّطبيعيّة التي وصفها الخطاب بـ"الرذيلة"، والتراجع عن الغطاء الذي منحته الجامعة لدول التطبيع،  والاعراب عن إدانتها للأنظمة الّتي خرجت عن الإجماع العربي بركوبها قطار المُعاداة للقضيّة الفلسطينيّة بتطبيعها مع دولة الإحتلال.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد