رداً على مزاعم جلعاد أردان

أبو هولي: رفض "إسرائيل" عودة اللاجئين إلى ديارهم أطال الصراع وليس دعم وكالة "أونروا"

الخميس 05 نوفمبر 2020
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أكَّد رئيس دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير الفلسطينيّة د.أحمد أبو هولي، اليوم الخميس 5 نوفمبر/ تشرين الثاني، أنّ "فشل الأمم المتحدة في حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني على مدار سبعة عقود يعود إلى تنكّر الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة غير القابلة للتصرف وليس وكالة ـغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين _ أونوا".

جاء ذلك، في بيانٍ له، رداً على تصريحات مندوب الكيان الصهيوني لدى الأمم المتحدة، جلعاد أردان التي قال فيها: "إن أحد الأسباب الرئيسية لفشل الأمم المتحدة في حل النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني هو دعمها لوكالة أونروا، شدّد على أنّ "إسرائيل هي التي أطالت أمد الصراع في المنطقة لرفضها عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وليس دعم الأمم المتحدة لوكالة أونروا، بل إنّ أونروا شكّلت على مدار سبعة عقود على استقرار المنطقة في ظل غياب الحل السياسي".

وأكَّد أبو هولي أنّ "تصريحات أردان تأتي في إطار الاستهداف الإسرائيلي لوكالة أونروا لتصفيتها وإنهاء دورها كمدخلٍ لتصفية قضية اللاجئين، وتصريحاته لن تنطلي على مجتمع المانحين وعلى الدول المنضوية في عضوية الأمم المتحدة التي صوّتت في ديسمبر 2019 بأغلبيةٍ ساحقة على تجديد تفويضها ولاية عملها وفق القرار 302 لثلاث سنوات جدد تمتد من حزيران 2020 إلى حزيران 2023، والذي يعكس الدعم السياسي الكبير لوكالة أونروا".

وعبَّر أبو هولي أيضاً عن رفضه "اتهامات أردان لوكالة أونروا بتضخيم أعداد اللاجئين من خلال اعترافها تلقائياً بكل نسل فلسطيني كلاجئ. إنّ أردان يسعى إلى اسقاط اعتبار أبناء وأحفاد اللاجئين من عام 48 لاجئين بهدف شطب نحو 5.6 مليون لاجئ فلسطيني هم أبناء وأحفاد اللاجئين من المواثيق والقرارات الأممية التي تعترف بهم كلاجئين، وبحقهم في العودة إلى ديارهم"، مُشدداً على أنّ "وكالة الغوث الدولية تعمل في إطار المنظومة الدولية ووفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302، ولا يحق للاحتلال الاسرائيلي بأي شكلٍ من الأشكال التدخّل في شؤون عملها".

وأفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبريّة الشهر الماضي، بأنّ سفير "إسرائيل" في الأمم المتحدة، جلعاد أردان، قال أثناء جلسة لسفراء وممثلي الدول في الأمم المتحدة، إنّ "المناهج التعليمة في مدراس أونروا تتضمن تحريضاً ضد إسرائيل".

كما هاجم أردان في حينه وكالة الغوث الدوليّة بشدة خلال الجلسة التي تحدّثت عنها الصحيفة العبريّة، مدعياً أنّها "تعمل على إدامة الصراع".

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد