الأمم المتحدة: الاحتلال هدم وصادر 129 مبنى فلسطينياً منذ بداية الشهر الحالي

السبت 28 نوفمبر 2020
متابعات

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، اليوم السبت، إنّ سلطات الاحتلال الصهيوني هدمت أو صادرت 129 مبنى فلسطينياً منذ بداية تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بحجة "البناء دون الحصول على ترخيص".

وأوضح المكتب في تقريرٍ له، أنّ عمليات الهدم أدت إلى تهجير 100 شخص فلسطيني، وإلحاق الأضرار بما لا يقل عن 200 آخرين، لافتاً إلى أنّ أكبر هذه الحوادث وقعت في يوم 3 نوفمبر في حمصة البقيعة، حيث هُدم 83 مبنىً، ما أدّى إلى تهجير 73 شخصاً، من بينهم 41 طفلاً.

كما أشار التقرير إلى أنّ الاحتلال هدم 30 مبنى آخر في 12 تجمعاً سكانياً آخر بالمنطقة (ج)، ووقعت الحوادث الستة عشر المتبقية في شرقي القدس المحتلة، حيث استُؤنفت عمليات الهدم بعد تعليقها لمدة ثلاثة أسابيع عقب الإعلان الذي صدر عن السلطات "الإسرائيلية" في يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر بوقف استهداف المباني السكنية المأهولة في المدينة بسبب الوباء، مُؤكداً أنّ الاحتلال هدم عدد أكبر من المباني حتى الآن في العام 2020 من أي عامٍ بأكمله منذ أن بدأ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في توثيق هذه الممارسة بانتظام في العام 2009، باستثناء العام 2016.

إصابات واعتقالات

كما لفت التقرير إلى أنّ قوات الاحتلال أصابت خلال الفترة المذكورة 55 فلسطينياً بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، بينهم 18 أصيبوا بجروح في سياق ثلاث عمليات بحث واعتقال في مُخيّم قلنديا للاجئين (القدس) ومدينة رام الله.

وقال إنّ قوات الاحتلال نفذت 230 عملية بحث واعتقال واعتقلت 227 فلسطينياً في مختلف أنحاء الضفة، وسُجل أكبر عدد من هذه العمليات في القدس (61) ومحافظة الخليل (50)، في حين أشار إلى أن خمس حوادث نفذها مستوطنون، وأدت إلى إلحاق أضرار بأشجار الزيتون أو سرقة محصولها، وشملت ثلاثة منها إتلاف 64 شجرة زيتون بالقرب من قرى جالود في نابلس وكفر قدوم في قلقيلية) والخضر في بيت لحم.

وتابع التقرير: "منذ بداية موسم قطف الزيتون، الذي استُهلّ في يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر، أدى ما لا يقل عن 35 هجمة شنّها مستوطنون إلى وقوع إصابات بين الفلسطينيين أو إتلاف الأشجار أو سرقة محصولها".

وفيما يتعلق بقطاع غزّة، أشارت الأمم المتحدة في ختام تقريرها إلى أنّ قوات الاحتلال أطلقت النار في 20 مناسبة على الأقل النار قرب السياج الحدودي مع قطاع غزة وقبالة ساحلها بحجة فرض القيود على الوصول.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد