"المجلس الوطني" يُخاطب برلمانات العالم لدعم وكالة "أونروا" للتغلّب على الأزمة الماليّة

الأحد 20 ديسمبر 2020
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

دعا المجلس الوطني الفلسطيني، اليوم الأحد 20 ديسمبر/ كانون الأوّل، كافة برلمانات العالم واتحاداتها إلى دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، من أجل التغلّب على أزمتها المالية غير المسبوقة في تاريخها.

وبيّن المجلس في رسائل متطابقة أرسلها إلى جميع رؤساء الاتحادات والجمعيات البرلمانية في العالم، أنّ هذه الأزمة الماليّة الخانقة أثرت بشكلٍ مباشر على خدمات وكالة "أونروا" التعليميّة والصحيّة والإغاثيّة المقدّمة للاجئين الفلسطينيين، في مناطق عمليات "أونروا" في سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، ويعيشون ظروفاً حياتيّة صعبة، لافتاً إلى أنّ حدّة هذه الأزمة تفاقمت في ظل جائحة "كورونا" وازدياد الفقر والبطالة، بل وأصبحت مهددة بالتوقّف.

ورأى المجلس أنّ هذه الظروف الصعبة تستدعي أساسًا توفير إمكانات أكبر لوكالة "أونروا" لتلبية احتياجات اللاجئين المتزايدة في ظل هذه الجائحة، مُشيراً إلى أنّ خطر هذه الأزمة المالية قد امتد ليطال رواتب موظفيها الذي يقدر عددهم بـ30 ألف موظف، حيث باتت "أونروا" غير قادرة على صرف رواتب موظفيها عن شهر كانون أول/ ديسمبر 2020؛ لنفاد السيولة النقدية، علاوة على ترحيل عجز مالي يزيد عن 85 مليون دولار للعام 2021 في حال عدم تلقيها تمويلاً اضافياً.

ولفت المجلس في رسائله إلى أنّ هذه المعطيات ستضع وكالة "أونروا" من جديد في ذات الأزمة، وسيقود المنطقة إلى المجهول وعدم الاستقرار، مُضيفاً: نتطلع اليكم لمخاطبة الدول المنضوية للضغط على حكوماتها ولحثها على دعم "أونروا" مالياً، أو تقديم تمويل إضافي يساهم في توفير 85 مليون دولار، لتمكين "أونروا" من دفع رواتب موظفيها لشهر كانون الأول/ ديسمبر الجاري والتغلّب على أزمتها الماليّة، وبما يمكنها من مواصلة تقديم خدماتها الحيوية والضروريّة للاجئين وفق التفويض الممنوح لها بالقرار 302، والحد من ترحيل أموال إلى العام القادم يزيد من أعباء موازنتها المالية للعام 2021.

وفي ختام الرسائل، أكَّد المجلس على أنّ "مواصلة الالتزام بدعم وكالة أونروا يسهم في تحقيق أمن واستقرار المُخيّمات والمنطقة، ويمنع حدوث انهيار لأونروا، وفي الوقت ذاته يشكّل مبعث أمل لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يتطلعون إليكم لنصرة قضيتهم العادلة في العودة إلى ديارهم طبقاً لما ورد في القرار 194".

وتُعاني الوكالة التي تقدّم خدماتها لنحو 5.3 ملايين لاجئ فلسطيني، من أزمةٍ ماليةٍ خانقة، منذ تجميد الولايات المتحدة، في 23 كانون الثاني/ ديسمبر 2018، كامل دعمها لأونروا.

البث المباشر

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد