"تجمع اللجان" ينتقد تقليص معونة " أونروا" الشتوية لفلسطيني سوريا في لبنان

الجمعة 25 ديسمبر 2020
لبنان-متابعات/ بوابة اللاجئين الفلسطينيين

انتقد "تجمّع اللجان الأهليّة لفلسطينيي سوريا في لبنان" اقدام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " أونروا" على تقليص قيمة المعونة الشتوية التي صرفتها الوكالة يوم 22 كانون الأوّل/ ديسمبر الجاري.

وجاء ذلك، في بيان أصدره التجّمع الجمعة، جاء فيه : " مما لاشك فيه أن تقليصات وكالة الاونروا للخدمات والمساعدات النقدية للمهجرين الفلسطينيين القادمين من سورية الى لبنان أصبحت واضحة وضوح الشمس في الأونة الأخيرة، وباتت تتعامل مع ملف المهجرين ببرودة أعصاب، وتتجاهل معاناة المهجر من الفقر الشديد والغلاء بالمعيشة والوضع الكارثي الذي يعيشه المهجر في لبنان ناهيك عن الوضع الاقتصادي والبطالة".

وبيّن التجمّع، الطريقة التي جرى من خلالها تقليص قيمة المعونة الشتوية، والتي تمّت من خلال صرف مبلغ  لم تتعدى قيمته 25 دولاراً للفرد الواحد، بينما اللاجئ يشتري احتياجاته التي تحدد أسعارها بحسب سعر الصرف الذي بات يتجاوز 8500 ليرة لبنانية في السوق السوداء.

وتساءل التجمّع في بيانه، عن الأسس التي قامت وكالة "أونروا" بالاستناد عليها قيمة المعونة، مبيّناً تقليصاً واضحا في حجمها، حيث جرى صرفها لهم وفق سعر 6250 ليرة سوريّة للدولار الواحد، بينما كانت في الشهر السابق وفق 6400، فضلاً عن التراجع العام في سعر صرف الليرة وانعكاسه على الاسعار.

وتقدّم التجمع للوكالة بجملة من الاستفسارات، تتعلق بموانع الوكالة من تسليم المعونة بالدولار الأمريكي، علماً أنّ الدول المانحة تدفع تلك المستحقات بالعملة الصعبة.

كما تساءل، عن أسباب عدم تبيان الوكالة ببيان رسمي، قيمة المساعدات الشتوية قبل تسليمها، وعدم نشر بيان بخصوص أسباب تأخير المساعدات الشهريّة، كما تسائل التجّمع، عن سبب تحوّل صيغة الرسالة التي ترسل للمهجّرين، من : "مقدمة من صندوق المدد الأوربي الى مساعدة نقدية"  حسبما جاء في بيانه.

تجدر الإشارة، إلى أنّ نحو 27 ألف لاجئ فلسطيني مهجّر من سوريا إلى لبنان، يستفيدون من معونات " أونروا " الشهريّة، وكذلك الشتوية التي تدفع لمرّة واحدة في كل موسم، وتشكّل لهم رافد معيشي أساسي، في ظل واقع البطالة وشح الموارد المعيشيّة وارتفاع الأسعار.

وكانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" قد أوردت في تقرير النداء الطارئ للعام 2020، أنّ 89% من الفلسطينيين المهجّرين من سوريا إلى لبنان، يعيشون في فقر، في حين يعتمد 80% منهم على المعونات المالية، فيما يفتقد 55% منهم إلى مستندات إقامة قانونية صالحة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد