كم يبعد المخيم عن القدس.. واحدة من فعاليات مخيم البقعة في ذكرى يوم الأرض

الجمعة 02 ابريل 2021
بوابة اللاجئين الفلسطينيين

 

بعد  حوالي عام من الركود النسبي في مستوى الفعاليات الشعبية الوطنية، في المخيمات الفلسطينية داخل الأردن، بفعل الإغلاقات المتكررة بسبب جائحة (كورونا)، ومع حلول الذكرى الـ 45 ليوم الأرض، عادت الفعاليات الشعبية للمخيم الفلسطيني الأكبر في الأردن، مخيم البقعة.

كانت أولها، فعاليةٌ نظمتها الحركة الإسلامية في المخيم، وهي حملة (كم تبعد القدس من هنا) وعددٌ من الفعاليات الشعبية، يوم الأربعاء، 31 آيار 2021، وتضمنت الفعالية وضع عدد من الملصقات في شوارع المخيم، تشير إلى المسار الذي سيسلكه أهالي المخيم وصولاً للقدس، وكم يبعد المخيم بالكيلومترات عن القدس.

سنبقى نذكّر أبناءنا بالقدس ما حيينا

يقول علي العايدي، أحد القائمين على حملة (كم تبعد القدس من هنا): " الهدف من هذه الفعالية تذكير أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات، ونحن في وطننا الأردن الحبيب، لن ننسى القدس، وسنبقى نعلم أبناءنا ونذكرهم بالقدس أبداً ما حيينا ".

وأضاف العايدي: " في يوم الأرض الذي ينتفض فيه الفلسطينيون في كل العالم، لن ننسى أرضنا، ولن ننسى قضيتنا، وسنموت بإذن الله شهداء على أبواب القدس ".

في يوم الأرض نستذكر آمالنا المتجددة بالعودة إلى فلسطين

أما عبد الله أبو الشوك، العضو في حزب جبهة العمل الإسلامي في البقعة وعين باشا، فقد تحدث عن أنّ هذه الفعالية تنطلق من أكبر تجمع للشتات الفلسطيني في الأردن، إحياءً ليوم الأرض، وقال أبو شوك: " تأتي هذه المناسبة لتذكرنا بآمالنا وطموحنا بالعودة إلى فلسطين، ولتظهر تمسكنا الواضح بتراب فلسطين العزيز بكل ذراته، بقدسها، ومن النهر إلى البحر ".

وأضاف عبد الله أبو الشوك: " فلسطين قضية عربية إسلامية، ونوجه من مخيم البقعة كلمةً للعدو الصهيوني، ونقول لمن قال (الكبار يموتون والصغار ينسون) خسئتم، فالكبار يموتون والصغار لن ينسوا، والكبار والصغار متمسكون بهذه الأرض، ومتمسكون بوطنهم، ولا تنازل عن ذرة تراب من هذا الوطن الكبير فلسطين، وسنبقى نرضع أبناءنا أحلام العودة، ويسألونك متى هو؟ قل عسى أن يكون قريباً.

وبعد يومٍ من فعالية (القدس كم تبعد من هنا)، وفي يوم الخميس، 1 نيسان 2021 أقامت مجموعةٌ من النشطاء الشباب في مخيم البقعة، وتحديداً في منطقة مسجد القدس، وسط المخيم، فعاليةً فنية، تقوم على رسم عدد من الجداريات على جدران البيوت في المنطقة، وخلال الفعالية التي شارك فيها أهالي المنطقة، تم تشغيل أغاني الثورة الفلسطينية، التي عادةً ما تكون حاضرةً في كافة الفعاليات الشعبية في المخيم.

ونظم الفعالية التي استمرت لمدة يومياً، ومن المتوقع استمرارها بشكل أسبوعي، لتملئ معظم جدران المخيم، مجموعتان شبابيتان هما (الشباب الأحرار) و(ائتلاف شباب العودة).      

بالجداريات ننعش الذاكرة الفلسطينية

يقول اللاجئ الفلسطيني، خالد مصالحة، وهو أحد المنسقين في الشباب الأحرار في مخيم البقعة ومن القائمين على الفعالية: " استطعنا من خلال الرسومات، بعد فترة من الركود مرّ بها المخيم في ظل جائحة كورونا، أنّ ننعش الذاكرة الفلسطينية، وأنّ نبث روح الأمل بالنصر من خلال رسومات وعبارات تؤكد على حق العودة وعدم التنازل عن الأرض ".

ويضيف مصالحة: "الهدف من تلك الرسومات، إيصال رسالة للجيل الجديد عن القضية الفلسطينية على نطاق واسع، إذ تحمل الرسومات الأفكار للأطفال وتطبعها في أذهانهم، والتعبير بالرسم طريقة سلمية راقية، كما أنها تعطي رسالة للزوار أننا ما زلنا لاجئين ونرغب في العودة لديارنا ".

ولدى سؤال مصالحة عن فكرة (الشباب الأحرار) في مخيم البقعة، قال مصالحة: " هم شباب من الشتات الفلسطيني يعشقون الوطن وترابه، والقائمون على العمل الشباب الأحرار في مخيم البقعة وائتلاف العودة، شبابٌ نفضوا عن أفكارهم ركام الحزبية، ويسعون جاهدين لتوعية الأجيال القادمة، وتذكيرهم بقراهم ومدنهم المحتلة، في كل وقتٍ ومناسبة ".

1 (2).jpg
3.jpg
5 (1).jpg
7 (1).jpg
8.jpg
9.jpg

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد