اللصوص يواصلون سرقة مخيّم اليرموك أمام أعين الأمن والفصائل الفلسطينية

الخميس 25 نوفمبر 2021
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

تواصل مجموعات من اللصوص، عمليات النهب والسرقة في مخيّم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة دمشق، بالتوازي مع أجواء عمليات التنظيف، والدعوات المتواصلة للاجئين من أجل استحصال موافقات أمنية للعودة إلى منازلهم.

ونشر ناشطون مقاطع فيديو، أظهرت مجموعات ممن يعرفون بـ " النَوَر" وهي تقوم بسرقة محتويات لمنازل، شملت عِدداً وتجهيزات صحيّة ومواسير مياه، وبقايا شبابيك المنيوم وسواها، وتحميلها بسيارات نقل، أدخلوها إلى المخيّم أمام أعين الأجهزة الأمنية والفصائل الفلسطينية المتمركزة عند المداخل.

أحد أبناء المخيّم المهجّرين إلى منطقة يلدا، أشار لـ " بوابة اللاجئين الفلسطينيين" أنّ مدخل المخيّم من جهة شارع العروبة، بات يعتبر مدخلاً أساسياً لدخول اللصوص، نظراً لوجود الكثير من المسروقات التي يمكن استهدافها من المنازل المدمّرة، كبقايا ملابس مستعملة وأدوات صحيّة وسواها، أفلتت من عمليات النهب المنظمّة التي قام بها جيش النظام وحلفاؤه في نيسان\ إبريل 2018.

يستهدف اللصوص كافة مناطق المخيّم ولا سيما شوارع الـ 15 ومناطق غرب اليرموك، قادمين على شكل مجموعات من الحجر الأسود ومناطق الجوار، وبعضهم يمر من أمام حواجز الأمن والفصائل الفلسطينية المنتشرة، الأمر الذي يثير مخاوف اللاجئين من إعادة تأهيل منازلهم بمستلزمات العيش خوفاً من سرقتها.

وكان أحد اللاجئين من أبناء المخيّم قد قال لـ "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" في وقت سابق، إنّ اللصوص استهدفوا الأدوات التي جلبها لتنظيف منزله في منطقة شارع صفد، وشملت مكانس ومجارف "كريكات"، إضافة إلى باب حديدي كان ينوي تركيبه بعد الانتهاء من تنظيف منزله.

من جهتهم، حمّل ناشطون من أبناء المخيّم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، المسؤولية للفصائل الفلسطينية، ونقلت الناشطة ميرا أسعد، أنّ اللصوص يقومون بتخريب جدران المنازل المُعاد تأهيلها حديثاُ لسرقة مواسير المياه.

8-1.jpg

تجدر الإشارة، إلى أنّ عمليات النهب والسلب التي تعرف بـ" التعفيش" قد بدأت منذ إعلان قوات النظام السوري وحلفائه من تنظيمات وفصائل فلسطينية " القيادة العامة- فتح الانتفاضة- حركة فلسطين حرّة" وميليشيات تُعرف بالرديفة كـ"لواء القدس"، "تحرير" مخيّم اليرموك من تنظيم "داعش" في 21 من أيّار/ مايو 2018، بعد عمليات عسكريّة استمرّت قرابة شهرين، أحدثت دماراً واسعاً في معظم عمران المخيّم، قبل أن تنتهي بإخراج تنظيم "داعش" بموجب صفقة إلى مناطق جنوب سوريا.

وطالت عمليات "التعفيش" كافة مقتنيات الأهالي المنزلية، إضافة إلى تجهيزات البنى التحتية ككابلات الكهرباء ومواسير المياه، والمعادن الخاصة بالشبابيك والأبواب وكل ما يمكن نهبه وبيعه.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد