قال الناشط الفلسطيني من حي الشيخ جراح صالح دياب، اليوم الأحد 9 يناير/ كانون ثاني، أنّ أهالي حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة يتعرّضون منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي لمضايقاتٍ من قِبل سلطات الاحتلال الصهيوني، كان آخرها اعتقال شرطة الاحتلال لثلاثة شبان مقدسيين بزعم إحراقهم مركبة للمستوطنين في الحي.

وأوضح دياب في مقابلة مع وكالة APA، أنّ قوات الاحتلال تحاول الضغط عليهم من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية التي لم تتوقف لحظة واحدة، لافتاً إلى أنّ أهالي الحي مستمرون في رفض كل أشكال الضغط والانتهاكات التي يتعرضون لها، وأنهم صامدون في بيوتهم ولن يرضخوا لآلة البطش الصهيونيّة.

ويوضح دياب أنّه قبل شهر من الآن زعم الاحتلال أن شباناً فلسطينيين من الحي أحرقوا سيارة أحد المستوطنين، واعتقلتهم الشرطة، فيما تبيّن لاحقاً أنّ المستوطنين هم من أحرقوها وألقوا التهمة على الشبان الفلسطينيين من أجل الإمعان في الانتهاكات والضغط عليهم، مُؤكداً أنّ كل ممارسات الاحتلال بحقهم في حي الشيخ جراح، تأتي في سياق التهديدات والمضايقات لترك منازلهم وتسليمها للمستوطنين.

وناشد دياب كافة الحقوقيين والمسؤولين أن يقفوا عند مسؤولياتهم تجاه أهالي حي الشيخ جراح، وأن لا يتركوهم وحدهم في مواجهة الظلم "الإسرائيلي" الواقع عليهم.

وصباح اليوم، نشرت صحيفة "معاريف" العبرية خبراً يفيد باعتقال شرطة الاحتلال لثلاثة شبان فلسطينيين بزعم إحراقهم مركبة للمستوطنين في حي الشيخ جراح بالقدس.

ويقطن حي الشيخ جراح 160 فلسطينياً ينتمون لـ 12 عائلة وهؤلاء السكان جميعهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجرهم الاحتلال من أراضيهم عام 1948، لتقوم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" والحكومة الأردنية بالاتفاق على تسكينهم في أراض مملوكة لها، بينما يدّعي مستوطنون أنّ المنازل لهم مهددين أهالي الحي تحت حماية محاكم الاحتلال وجيشه بتهجيرهم.

وقي وقتٍ سابق، قدّم بوابة اللاجئين الفلسطينيين ورقة موقف تحت عنوان (تهجير أهالي الشيخ جراح جريمة حرب وليس نزاع ملكية) تتحدث عن الخلفية التاريخية لمأساة أهالي حي الشيخ جراح ومسؤوليّة كل من السلطة الفلسطينيّة والحكومة الأردنيّة ووكالة "أونروا" والمجتمع الدولي في إدارة الظهر لكل الانتهاكات الصهيونيّة بحقهم.

وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد