أدباء عمانيون وكويتيون يقاطعون مهرجان "طيران الإمارات" التطبيعي

الخميس 13 يناير 2022
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

 

أعلن أربعة أدباء من دولة الكويت وسلطنة عُمان، انسحابهم من مهرجان "طيران الإمارات للآداب 2022"، المقرر تنظيمه في الأول من شباط المقبل، وذلك رفضاً للتطبيع بسبب مشاركة الكاتب "الإسرائيلي" ديفيد غروسمان ضمن أنشطة المهرجان.

والأدباء الأربعة هم: الكاتبة بشرى خلفان من سلطنة عُمان، والروائية منى الشمري، والكاتب علي عاشور الجعفر، والكاتب أحمد الزمام من الكويت.

وثمنت حركة مقاطعة "إسرائيل" وسحب الاستثمارات BDS موقف الأدباء والأديبات من الكويت وعُمان الذين سارعوا لمقاطعة المهرجان، التزاماً بالموقف الشعبي العربي، وبمصالح الأمّة العربية وثوابتها القومية والوطنية.

يوم أمس، طالب ائتلاف الخليج ضد التطبيع والحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" الكتّاب والكاتبات العرب بمقاطعة مهرجان "طيران الإمارات للآداب 2022"، وذلك بسبب مشاركة الكاتب "الإسرائيلي ديفيد غروسمان" ضمن أنشطة المهرجان، في مخالفةٍ واضحةٍ وصريحة لمعايير مناهضة التطبيع والمقاطعة الثقافية لـ"إسرائيل".

وشدّد الائتلاف والحملة في بيانٍ مشترك، على أنّ مشاركة روائي صهيوني في المهرجان، والاحتفاء به كـ "ناشط سلام" في مهرجانٍ يقام على أرضٍ عربيّة هو إقحام سياسيّ فجّ يسعى لجرّ الكتّاب والأدباء العرب في مستنقع التطبيع الثقافي والأدبي مع العدوّ "الإسرائيلي"، إذ لا يشارك "غروسمان"، المعادي لحقّ عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم والمدافع عن نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد)، في جلسة واحدةٍ إلى جانب عددٍ من الكتّاب فحسب، بل أفرد له المهرجان لقاءً خاصاً به، في السادس من شباط/ فبراير، للحديث عن "مسيرته الأدبيّة في الكتابة عن الحرب والسلام".

وقال البيان إنّه ومع اتساع رقعة المقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" التي ينضمّ لها المزيد من المثقفين والأكاديميين العرب والدوليين حول العالم، مُستهجناً إصرار منظّمي المهرجان على إقحام كاتب "إسرائيليّ" بين عشرات الكتّاب والمبدعين العرب.

وأكَّد البيان أنّه لا يرى في هذه الخطوة إلا حلقة أخرى في مسلسل استماتة البعض في سبيل نقل التطبيع من المستويات الرسمية لبعض الأنظمة إلى مستوى الجماهير العربية، والتي تعي خطورة هذا وترفضه تماماً، فمع كلّ يوم، تترجم "إسرائيل" على أرض الواقع أنّها عدوّة شعوب المنطقة برمّتها وليس الشعب الفلسطيني فحسب، ولا بدّ من تصعيد التصدّي للتطبيع معها، بكافة أشكاله، تعبيراً عن الإرادة الشعبية العربية وقواها الحيّة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد