كشف تحقيق نشرته صحيفة "هآرتس" العبريّة الأحد 22 أيّار/ مايو، أنّ جهة أمريكية، وهي منظومة " فرض القانون الأمريكية الفيدراليّة" كانت تتعقّب نشاط الشهيد رعد حازم من مخيّم جنين، منفذ عمليّة شارع " ديزنغوف" في " تل أبيب" في نيسان/ أبريل الفائت.

وقالت الصحيفة، إنّ الجهة الأمريكية كانت تتعقب أنشطة الشهيد حازم، وطلبت من السلطات الإسرائيلية التحقيق معه بشبهة اختراق حواسيب أمريكية. في وقت لم يكن لدى الأجهزة الأمنية الاستخبارية الإسرائيلية ومن بينها جهاز " الشاباك" أي معلومات مسبقة عن الشهيد رعد. حسبما أشار التحقيق.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أمريكي قوله، " إنّ الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل توجيه تحذير لرعد لوقف مواصلة نشاطه ضد حواسيب داخل الولايات المتحدة."

وبيّنت معطيات التحقيق الذي نشرته "هآرتس" أن أكثر من 250 مسلّحاً إسرائيلياً، شاركوا في عمليات البحث عن الشهيد رعد حازم، غير تابعين لقوات الجيش والشّرطة شاركوا في البحث عنه على عاتقهم الشّخصي ودون التنسيق مع أحد.

كما شارك العشرات من الجنود المسرّحين وعناصر شرطة و"اشاباك" سابقين، إلى جانب "مدنيين" يحملون رخص حمل سلاح، في عمليات البحث، حيث وصلوا إلى ساحة العملية في تل ابيب، وشاركوا في العمليات دون الحصول على تعليمات من الجهات التي تدير عملية المطاردة.

وأشارت الصحيفة، إلى انّ المعطيات التي نشرتها، هي خلاصة تحقيق أجري في طريقة التعاطي مع العملية، وأظهرت أنّ العشرات من المسلحين غير المكلفين انضموا إلى عناصر الأمن، وجميعهم تجوّلوا في الشوارع والرصاص جاهز للإطلاق بضغطة زناد.

وأضافت أنّه، تم  إطلاع مسؤولي "وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلي" على أن أكثر من ألف من القوات الأمنية عملوا في تل أبيب ليلة العملية، تنفيذًا لتعليمات قيادة موحدة، من بينهم جنود من وحدة النخبة في الجيش "سييرت ميتكال" ووحدة "شلداغ" وقوات البحرية الخاصة، تم إصدار تعليمات للقوات الخاصة المختلفة بالتوجّه إلى مكان معين خشية أن يتحصّن فيه منفذ العملية بعد احتجاز رهائن.،

 كما أشارت، إلى أنّ "تدفق كمّ كبير من القوات إلى ساحة العملية أوجد صعوبات جمّة على نحو كان من شأنه أن يكون سببًا في وقوع اشتباك نيران صديقة."

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد