وجّه العديد من أهالي مخيّم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في مدينة صور جنوب لبنان، انتقادات حادّة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لعدم متابعتها عمل المتعهدين التابعين لها في إتمام أعمال صيانة البنى التحتيّة.

وأثار المشروع الأخير الذي بدأته الوكالة في منتصف آب/ أغسطس الفائت، وتمثّل بإعادة تأهيل بعد خطوط الصرف الصحّي وشبكات المياه، انتقادات أهالي المخيّم وخصوصاً في حيي صفورية والشواهنة، من جهة عدم إتقان العمل، وعدم إغلاق الحفر التي ماتزال مفتوحة وتشكّل خطورة على الأهالي.

أحد سكان المخيّم "أبو خالد البيك" وصف ما يفعله بعض المتعهدين بـ "التخريب"، نظراً لعدم اكمال العمل وتعريض ما تمّ إنجازه للزوال. موضحاً أنّ العديد من الحفر التي أحدثت لإصلاح شبكة المياه ما تزال مفتوحة، ما يعرض الأهالي للخطر، ويعرض الشبكات والمواسير للنهب.

6-1.jpg

وأشار اللاجئ الفلسطيني، إلى أنّ الحارات التي تمّ حفرها ولم يتم اغلاق الحفر، ستتحول خلال فصل الشتاء في حال لم تُعالج إلى مستنقعات مياه، وبرك طينيّة، عدا عن خطورة الحفر المفتوحة على المارّة والأطفال خصوصاً خلال الليل مع غياب الإنارة.

كما دعت اللاجئة "أم خليل صالح" من سكان حي الشواهنة في المخيّم، وكالة "أونروا" لمتابعة اعمالها، والتصدي للكثير من المشاكل الخدميّة وعلى رأسها أزمة المياه.

وأشارت، إلى أنّ مشاكل المخيّم لا تقتصر فقط على تجديد التمديدات أو إصلاحها، وإنما أيضاً توفير الكهرباء لضخ المياه، وحل أزمة انارة الشوارع والأزقّة وسواها من المشاكل الخدمية.

ودعت صالح عبر "بوابة اللاجئين الفلسطينيين" اللجنة الأهلية واللجنة الشعبية، لممارسة مهامها في الرقابة على عمل الوكالة والمتعهدين. وقالت: إنّ أعمال الإصلاح التي قامت بها الوكالة لم تكن شاملة فيما يخص شبكات المياه، حيث ما تزال بعض الشبكات تسرّب المياه وتغرق الحارات.

 وتتولّى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" المسؤولية عن صيانة البنى التحتيّة والخدميّة في مخيّمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في حين يشتكي العديد، مما يوصف بالإهمال والتباطؤ في القيام بواجباتها.

6-4.jpg
6-3.jpg
6-2.jpg
متابعات/بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد