استشهد طفل وشاب، مساء اليوم الجمعة 7 أكتوبر/ تشرين أوّل، متأثرين بجروحهما، بعد إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في قلقيلية، وقرية المزرعة شمال غرب رام الله، بالضفة المحتلة.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينيّة، أنّ الطفل عادل إبراهيم عادل داود (14 عاماً)، استشهد متأثراً بجروحه الحرجة التي أصيب بها برصاص الاحتلال الحي في الرأس، عصر اليوم، في قلقيلية، فيما استشهد الشاب مهدي محمد لدادوة متأثراً بجروحه الحرجة التي أصيب بها، برصاص قوات الاحتلال في قرية المزرعة.

وبحسب مصادر محلية، فقد نقل الشاب لدادوة إلى مستشفى الاستشاري في رام الله، مصاباً بجروح حرجة، حيث حاولت قوات الاحتلال اختطافه بعد إصابته، إلّا أن مجموعة من الشبان تصدّوا لهم ونجحوا بنقله للمستشفى.

وأطلقت قوات الاحتلال النار على الشبان لدى تصديهم للمستوطنين الذين اقتحموا القرية وهاجموا سكانها، ما أدى لاندلاع مواجهات، وأصيب شاب آخر بجروح متوسطة.

ومن جهته، ذكر الهلال الأحمر، أنّ حصيلة ما تعاملت معه طواقمه في المواجهات، بلغت 50، منها 33 اصابة غاز، و9 مطاط، و8 ضرب واعتداء، فيما أشار إلى أنه تم الاعتداء على طاقم الإسعاف بالضرب.

وتشهد قرى ومدن الضفة المحتلة ومُخيّمات اللاجئين فيها منذ شهور تصعيداً عسكريّاً صهيونيّاً هو الأكبر منذ سنواتٍ طويلة في الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن استشهاد وإصابة واعتقال مئات الفلسطينيين.

 

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد