لقاءٌ جَمع بين اتحاد نقابات عمّال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمّال النرويج

لقاءٌ جَمع بين اتحاد نقابات عمّال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمّال النرويج

الخميس 02 فبراير 2017
لقاءٌ جَمع بين اتحاد نقابات عمّال فلسطين والاتحاد العام لنقابات عمّال النرويج
وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

النرويج - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

في لقاء جمع أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، شاهر سعد بالاتحاد العام لنقابات عمال النرويج "LO"، مُمثّلاً برئيسة الاتحاد جارد ونسا ونائبها فاضل نينا وفالدا تاريا من قسم العلاقات الدولية، ورؤساء النقابات العماليّة العامة النرويج، قدّم سعد تلخيصاً للحالة العامة التي يعيشها العمّال في الأراضي المحتلة.

أشار سعد خلال اللقاء، إلى أرقام وإحصائيات الاتحاد العام لنقابات عمّال فلسطين، حول استشراء البطالة التي تجاوزت نسبتها (56) بالمائة، وتجاوز عدد المتضررين منها حاجز الـ (400) ألف عاطل عن العمل حتى نهاية كانون الثاني المنصرم، منهم (170.700) في قطاع غزة و(231210) في الضفّة المحتلة.

جرّاء ذلك، ارتفعت معدلات الفقر، في مناطق الضفّة المحتلة وقطاع غزة والقدس الشرقيّة، بالإضافة إلى استمرار حصار الاحتلال لقطاع غزة، تسبّبه بتراجع الناتج المحلّي الإجمالي في مناطق الضفة المحتلة بنسبة (0.45) بالمائة، ويدخل في هذه ، تراجع قدره (15.2) في المائة بقطاع غزة، ونسبة نمو تقدّر بـ (5.1) في المائة بالضفّة المحتلة، وتبعاً لذلك، انكمش نصيب الفرد الفلسطيني من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة (30) بالمائة، بالمقابل ارتفع معدل دخل الفرد "الإسرائيلي" السنوي بنسبة (25) في المائة عن الفلسطيني، عندما كان دخله السنوي (1735) دولار أمريكي من عام 1999.

يعتبر سعد أن هذه المُحصّلات ناتجة عن سياسة التضييق والخنق، التي تتبعها حكومة الاحتلال تجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، والتي يتصدّرها منع العمال الفلسطينيين والعاملات من الوصول الحر والآمن لأماكن عملهم، داخل الأراضي المحتلة عام 1948، والحواجز العسكرية المنتشرة على غالبية شوارع الضفة الرئيسيّة، والحدود الفاصلة بين أراضي السلطة الفلسطينية والأراضي المحتلة الخاضعة لسيادة الاحتلال، إذ يُعيق أكثر من (480) حاجزاً ونقطة تفتيش حركة الفلسطينيين وتنقلهم، وقطّعت تلك الحواجز أوصال الضفّة المحتلة، وفصلت شمالها عن جنوبها، وشرقها عن غربها.

نوّه كذلك سعد، إلى منع قوات الاحتلال الفلاحين الفلسطينيين، من دخول حقولهم التي ابتلعها جدار الضم والتوسّع، الذي شتّت العائلة الفلسطينية الواحدة، بعد أن استلب أرضها فأصبح نصفها الأول يسكن شرق الجدار أو في شماله، ونصفها الثاني يسكن غرب الجدار أو في جنوبه، بالإضافة إلى عمليات التوسع الاستيطاني اليومية، التي تجهز على ما تبقى من تماسك الكتلة الحيوية الفلسطينية (الأرض والسكان).

وحذّر سعد العالم، من الأخبار الكاذبة التي ينشرها الاحتلال، حول منحه تسهيلات اقتصادية للشعب الفلسطيني بين الفينة والأخرى، لأنها لا تعكس الحقيقة ولا تمت للواقع بأي صلة، إنما تعبر عن نيّة وقرار الاحتلال المسبق والمبيّت، لتدمير الاقتصاد الفلسطيني، والاستمرار في التسبب بمُراكمة أسباب فقر وبطالة الشعب الفلسطيني وعوزه المقيم.

حول القدس وسكانها، أشار سعد إلى محاولات الاحتلال، تجريد المقدسيين من ممتلكاتهم وطردهم خارج المدينة، وتقوم حكومة الاحتلال بعدة إجراءات للضغط عليهم، تبدأ من فرض الضرائب العالية عليهم، وإخضاعهم لنظام مخالفات غير عادل على البناء، ويتم منعهم من بناء المنازل الجديدة، أو حتى ترميم المنازل القديمة، ومن أراد ذلك عليه أن يتقدم بطلب لسلطات الاحتلال، التي لا ترد على طلبات الفلسطينيين أبداً، ومن يقوم ببناء جديد أو ترميم لبيت يسكنه بدون تصريح فإنه يجبر على هدم منزله بيده.

من جانبهم، أكّد النروجيّون، على دعمهم المتواصل للحق الفلسطيني، ومواقفهم تجاه كفاح العمال الفلسطينيين بقيادة الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، معلنين عن استعدادهم للمشاركة في الجهد الذي سيبذل، لاسترداد مدخرات وتوفيرات العمال المتراكمة لدى الاحتلال، منذ عام 1970م والتي تُقدّر بـ (20) مليار شيقل.

كما أبلغوا سعد بقرارهم المشاركة في المؤتمر الشبابي الذي سيعقد برام الله يوم 22 شباط 2017، ومشاركتهم في مؤتمر المرأة الفلسطينية العاملة الذي سيعقد في نهاية آذار القادم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد