شهدت منطقة نفق المطار المؤدي إلى منطقة الطيونة جنوب العاصمة اللبنانية بيروت، فجر اليوم الاثنين 4 آذار/ مارس، جريمة سطو وقتل طالت سائقي سيارتين قادمتين من مطار بيروت الدولي، أحدهما فلسطيني من سكان مدينة صيدا، ويعمل سائق سيارة  أجرة "تكسي."

تعرض الشاب محمد حمدان وهو فلسطيني من سكان مدينة صيدا جنوب لبنان، إلى جريمة قتل بالرصاص، أثناء قيام عصابة مسلحّة بعملية سطو طالت 3 سيارات داخل نفق المطار، المؤدي إلى منطقة الطيونة، والممتد من جامع الخاشقجي باتجاه جامع فرحات.

ونقل شهود عيان، أنّه عند الساعة الخامسة إلا ربّع من فجر اليوم الاثنين، قامت عصابة مسلحة باستهداف سيارات قادمة من المطار، وأطلقت الرصاص باتجاه 3 سيارات، إحداها سيارة أجرة يقودها الشاب الضحية محمد حمدان حيث كان عائداً من المطار بعد نقله أشخاصا إلى هناك، إضافة إلى سيارتين إحداها تحمل لوحة سوريّة.

وحضرت القوى الأمنية اللبنانية وشعبة الاستقصاء إلى المكان، حيث تبين قضاء الشاب الفلسطيني محمد حمدان، وسائق سيارة أخرى تعرضت للكمين، وباشرت القوى الأمنية بفتح تحقيق بالحادث.

الجدير ذكره، أنّ هذه الجريمة داخل نفق المطار، جاءت بعد أيام من انتشار تقارير صحفية، نبهت من وجود عصابة مسلحة داخل النفق، مكوّنة من شاب وفتاة، حاولا في أوقات سابقة القيام بعمليات تجاه السيارات التي تمر عبر النفق في أوقات مختلفة من الليل.

وكان أحد المواطنين اللبنانيين (عبد الله أيوب) قد نشر أفادته حول حادثة تعرض لها في شباط/ فبراير الفائت، داخل النفق المذكور، حيث اعترضته فتاة داخل النفق كانت تلوّح بيدها طلباً للمساعدة في وقت متأخر من الليل، فيما لاحظ أحد الأشخاص يمتطي دراجة نارية، وبحوزته سلاح، ما دفعه للإكمال سيره وعدم التوقف.

وأشار الشاب في إفادته التي نشرتها مواقع محليّة، أنّه أبلغ قوى الأمن عمّا شاهده داخل نفق المطار، وأرسل رسائل تحذيرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحض الناس على الانتباه والحذر عند المرور بتلك المنطقة.

ويشهد لبنان، تصاعداً في جرام السرقة والقتل بدافع السرقة، خلال السنوات الأربع الأخيرة، بالتوازي مع تفاقم الانهيار الاقتصادي في البلاد.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد