أطلقت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، "سامانثا باور"، ناقوس الخطر أمام أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس أمس الخميس 11 نيسان/ أبريل، وأكدت بدء مجاعة حقيقية في شمال غزة.

يأتي هذا التحذير بعد نحو 6 أشهر على حرب الإبادة “الإسرائيلية "على قطاع غزّة، والتي أدت إلى تفاقم المجاعة جراء الحصار "الإسرائيلي" ومنع دخول المساعدات وتدمير الموارد، وقتل أكثر من 33 ألف شهيد.

ويعتبر تصريح باور هو الأول من نوعه منذ بدء حرب الإبادة، يصدر عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس "جو بايدن" ينبه علناً لتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة، بعد أشهر من التحذيرات المتكررة من وكالات الإغاثة الدولية، وعلى رأسها "أونروا" والخبراء العالميين حول حدوث مجاعة واسعة النطاق، وخصوصاً في مناطق شمال القطاع.

وفي جلسة استماع أمام لجنة المخصصات في مجلس النواب بشأن ميزانية الوكالة المقترحة لعام 2025، أكدت باور صحة التقارير التي تفيد ببدء المجاعة في أجزاء من غزة، واستشهدت بتقييم أجرته المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وأكدت أنّ منهجية التقرير سليمة.

وبيّنت باور، أن معدل سوء التغذية الحاد بين الأطفال في غزة قد ارتفع بشكل واضح، حيث كان "صفراً تقريباً" قبل بدء الحرب في 7 تشرين الأول/ أكتوبر، وأصبح طفل واحد من بين كل 3 أطفال في شمال غزة يعانون سوء التغذية.

وأضافت "فيما يتعلق بسوء التغذية الحاد الشديد لدى الأطفال دون سن الخامسة، بلغ هذا المعدل 16 في المائة في يناير (كانون الثاني)، ثم صار 30 في المائة في فبراير (شباط)، ونحن ننتظر أرقام شهر مارس (آذار)، لكننا نتوقع أن تستمر الزيادة".

ويمنع الاحتلال "الإسرائيلي" وصول المساعدات الإنسانية إلى مناطق الشمال، وأعاد مؤخراً تشديد إجراءاته على دخول الحافلات، حسبما بينت وكالة "أونروا" وذلك رغم صدور تقرير "التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي" الذي أشارت إليه باور في تصريحها الأنف.

وجاء في التقرير الذي تناول الأمن الغذائي في قطاع غزّة، وصدر في 18 آذار/ مارس الفائت، أنّ 1.1 مليون شخص أي نصف سكان القطاع، قد دخلوا المرحلة 5 من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، وهي مرحلة التضوّر جوعاً.

اقرأ/ي المزيد : تقرير دولي: نصف سكان قطاع غزة دخلوا في مرحلة التضوّر جوعاً

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد