يواصل جيش الاحتلال "إسرائيلي" هدم منازل الفلسطينيين في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، طبقاً لأوامر الهدم التي أصدرت لهدم 25 مبنى سكنياً أفرغت من سكانها قسراً في إطار العدوان المتواصل منذ نحو 11 شهراً على مخيمات اللاجئين شمالي الضفة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال شرعت منذ صباح اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني/ يناير، باستكمال عمليات الهدم عبر جرافات عسكرية استهدفت عدداً من منازل الفلسطينيين في حارة في حارة القلنسوة عند منطقة جبل الصالحين.

وكان الجيش "الإسرائيلي" قد أصدر أوامر هدم 25 مبنى يضم أكثر من 100 منزل في مخيم نور في الرابع عشر من الشهر الماضي، حيث أخليت تلك المنازل من سكانها قسراً خلال أشهر العدوان المتواصلة.

ويأتي هذا التصعيد في إطار سياسة تضييق ممنهجة ينتهجها الاحتلال بحق سكان المخيم، الذين يتعرضون منذ بدء العدوان قبل 332 يوماً لسلسلة متواصلة من أوامر الإخلاء القسرية، إلى جانب حصار مشدد تفرضه قوات الاحتلال على المخيم ومحيطه.

وبحسب إحصائيات سابقة للجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس قد تعرض أكثر من 11,500 فلسطيني للتهجير من المخيم والأحياء المحيطة به، مثل جبلي النصر والصالحين، كما دُمّرت وجُرّفت بالكامل أكثر من 750 وحدة سكنية، وشق الاحتلال شوارع واسعة على أنقاضها، ما أدى إلى تقسيم المخيم إلى مربعات سكنية صغيرة.

إضافة إلى ذلك، تضررت أكثر من 1,600 وحدة سكنية بأضرار متفاوتة، وأُحرقت أكثر من 80 وحدة سكنية ومنشأة تجارية.

كما لحقت أضرار كلية وجزئية بنحو 230 مركبة خاصة وتجارية، و260 منشأة تجارية، إلى جانب تدمير عدد من المؤسسات العامة، والمساجد، ورياض الأطفال، ومركز تأهيل المعاقين، ومركز الشباب الاجتماعي، ومكتب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".

وشملت الأضرار أيضاً تجريف وتدمير أكثر من 100 ألف متر مربع من الطرق والشوارع، وتخريب أكثر من 20 ألف متر من شبكات المياه، و15 ألف متر من شبكات الصرف الصحي، إضافة إلى إتلاف نحو 50 ألف متر من شبكات الكهرباء ذات الضغطين العالي والمنخفض.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/ متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد