وسط تصاعد هجمات المستوطنين

بينهم زوجة الشهيد يحيى عياش.. اعتقال عشرات الفلسطينيين في الضفة الغربية

الجمعة 09 يناير 2026
تعبيرية
تعبيرية

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح اليوم الجمعة 9 كانون الثاني/ يناير، حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تركزت في نابلس والخليل، تزامنًا مع تصاعد هجمات المستوطنين التي طالت مدرسة وممتلكات للفلسطينيين وسط خط شعارات عنصرية.

وجنوبي الضفة الغربية، شهدت مدينة الخليل، اقتحامات "إسرائيلية" طالت عشرات المنازل في بلدات عدة ما أسفر عن اعتقال عدد من الفلسطينيين تزامناً مع احتجاز آخرين ضمن عمليات التحقيق الميداني التعسفية.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفلسطينيين بكر خليل اغريب، ومحمد حسين عوض، خلال اقتحام بلدات تفوح وترقوميا ودير سامت وبيت أمر في محافظة الخليل، حيث داهمت عشرات المنازل، وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

وفي بلدة يطا جنوب الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد كبير من آلياتها العسكرية، وانتشرت في عدة أحياء، وداهمت منازل الفلسطينيين، واحتجزت العشرات لساعات طويلة في منطقة الميدان وسط البلدة، من بينهم طواقم إسعاف، وأخضعتهم للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنهم.

وفي شمالي الضفة، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واعتقالات واسعة في بلدات مدينة جنين تحديداً في قريتي صير وميثلون جنوب شرق جنين، واقتحمت عدة منازل واعتقلت عشرات الفلسطينيين وحققت معهم ميدانيا قبل الإفراج عنهم بعد عدة ساعات في البرد.

أما بمدينة نابلس، فقد داهم الجيش "الإسرائيلي" المدينة وأحياءها واقتحم منازل فلسطينيين بينهم من يعود لعائلة غزال في الجبل الشمالي.

وخلال عمليات الاقتحام في نابلس، أكدت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال قاموا باعتقال الفلسطينية هيام عياش زوجة الشهيد يحيى عياش.

وتعقيباً على ذلك قال مكتب إعلام الأسرى: إن اعتقال زوجة شهيد يأتي في إطار سياسة انتقامية ممنهجة تستهدف الرموز الوطنية وعائلات الشهداء.

كما أدان إعلام الأسرى التحقيقات الميدانية والاحتجازات الجماعية واعتبر أنها تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي داعياً إلى تحرك حقوقي عاجل لوقف هذه الجرائم المتواصلة.

بينما في قلقيلية، شنت قوات الاحتلال حملة دهم واقتحامات في بلدة عزون، ونفذت عمليات اعتقال طالت 10 فلسطينيين على الأقل بينهم الشقيقين أحمد ومحمد فواز شبيطة، بعد اقتحام منزلهما في "خلة الدربة".

وفي السياق ذاته، أضرم مستوطنون، النار في خمس مركبات تعود لفلسطينيين في قرية بزاريا شمال نابلس، عقب هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على القرية، ما أدى إلى احتراق المركبات بالكامل وإلحاق أضرار مادية جسيمة.

كما هاجم مستوطنون مدرسة جالود الثانوية المختلطة جنوب نابلس، حيث أقدموا على إحراق أحد الصفوف الدراسية داخل المدرسة، إضافة إلى خطّ شعارات عنصرية ومعادية على جدرانها، في اعتداء وُصف بالخطير كونه يستهدف العملية التعليمية وبثّ الخوف في صفوف الطلبة والمعلمين.

وأدان مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، هذا الاعتداء، معتبرًا إياه استهدافًا مباشرًا لحق الطلبة في تعليم آمن، ومطالبًا المؤسسات الحقوقية والجهات الدولية بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين المتكررة بحق المدارس.

وتأتي هذه الاعتداءات في وقت تتصاعد فيه هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، حيث رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان خلال العام الماضي 4723 اعتداءً للمستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن استشهاد 14 فلسطينًيا، إضافة إلى إشعال 434 حريقًا في المنازل والمركبات والحقول الزراعية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين / وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد