يشهد مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين منذ ساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين 23 شباط/فبراير حالة من الهدوء الحذر، عقب اشتباك مسلح اندلع ليل أمس الأحد بين عناصر الأمن الوطني الفلسطيني ومجموعة من تجار المخدرات، في تطور أمني أعاد إلى الواجهة ملف ملاحقة مروّجي المخدرات داخل المخيم.

ووفق المعلومات، اندلع الاشتباك بعدما أقدم مسلحون يُشتبه بانتمائهم إلى شبكات لتجارة المخدرات على إطلاق النار، ما دفع عناصر الأمن الوطني إلى الرد، لتشهد أحياء المخيم تبادلًا كثيفًا لإطلاق الرصاص وانتشارًا واسعًا للقوة الأمنية في مختلف أرجائه.

وأفادت المصادر بعدم تسجيل أي إصابات جراء الاشتباكات، فيما استمر الانتشار الأمني المكثف في محاولة لضبط الوضع ومنع تجدد التوتر.

ويأتي هذا التطور بعد أشهر من حملة واسعة شنّها الأمن الوطني الفلسطيني ضد تجار ومروّجي المخدرات داخل المخيم، وسط مطالب شعبية باستكمال ما وُصف بعملية "تنظيف المخيم" من عصابات الترويج.

وكان شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025 قد شهد حوادث عدة أفضت إلى انتفاضة داخل المخيم رفضًا لوجود تجار ومروّجين للمخدرات، أعقبها تنفيذ القوة الأمنية سلسلة مداهمات استهدفت أوكارًا لتجارة المخدرات، أسفرت عن مصادرة كميات من المواد المخدرة وتوقيف متورطين في عمليات الاتجار والترويج.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد