حذّر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأربعاء 25 شباط/فبراير، من تصاعد عمليات القمع في سجن "عوفر" العسكري، مؤكدًا أنّ الانتهاكات تحوّلت إلى إجراء يومي، خاصة خلال ما يُعرف بـ "العدد" أو الفحص الأمني، الذي يشكّل وفق إفادات الأسرى محطة تعذيب وتنكيل متكررة.

جاء ذلك في إحاطة خاصة أصدرها نادي الأسير حول الزيارات التي جرت للأسرى خلال شهري يناير وفبراير 2026، حيث أفاد جميع الأسرى الذين تمت زيارتهم بأنّ وتيرة القمع تصاعدت بشكل ملحوظ، وامتدت إلى استخدام أسلحة جديدة تتسبب بحروق في الجسم، إلى جانب القنابل الصوتية والغاز والرصاص المطاطي والاعتداءات بالضرب.

وأشار الأسير (ر. ي) إلى أنّ "القمعات والاعتداءات تحدث بشكل مستمر خلال وقت العدد، بمرافقة الكلاب البوليسية، وتؤدي غالبًا إلى رضوض وكسور وإصابات بالرصاص المطاطي".

وتحدث أسير آخر (ي. ق) عن حادثة بتاريخ 15/1/2026، تعرّض خلالها قسم 16 لعملية قمع واسعة شملت رش إحدى الغرف بالغاز، وضرب أحد الأسرى لدرجة بقي بعدها أسبوعين غير قادر على الحركة.

كما أشار أسير آخر (أ. ن) إلى تعرضه للضرب المبرح في 14/12/2025، ما تسبب بشرخ في الكتف دون تلقي أي علاج.

وأشار الأسير (ع. ع) إلى استخدام وحدة "كيتر" مؤخرًا سلاحًا جديدًا إلى جانب القنابل الصوتية والغاز والرصاص المطاطي، يتسبب بحروق جلدية للأسرى.

وذكر الأسير (ع. ي) أن الأسرى يُجبرون على الجلوس على ركبهم لفترات طويلة خلال التفتيش، والاستلقاء على بطونهم وصدورهم، كما يتم إدخال الكلاب إلى الزنازين لترهيبهم.

وأكد نادي الأسير أنّ ما يجري في سجن "عوفر" يعكس تصعيدًا خطيرًا في سياسات القمع والتنكيل بحق الأسرى، في ظل غياب الرقابة والمساءلة.

ويعاني نحو 9,500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ظروفًا غاية بالقسوة، وسط استمرار اعتداءات الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية التي أسفرت عن استشهاد العشرات منهم.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين -متابعات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد