قتل صباح اليوم الخميس 26 شباط/فبراير خالد عودة (60 عامًا) في جريمة إطلاق نار ببلدة الرينة في منطقة الجليل بالداخل المحتل عام 48، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 55 قتيلًا.

وتأتي الجريمة في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الشعبية ضد تفشي العنف والجريمة وتواطؤ سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، مع مطالب المجتمع العربي بتحقيق الأمن والأمان.

وأفادت المعلومات الأولية أنّ القتيل قُتل بعد فتحه لمصلحته التجارية، حيث أُطلق عليه الرصاص مباشرة ما أسفر عن وفاته في المكان.

ويشير التحقيق إلى أنّ خالد عودة هو والد أحد المتهمين بقتل الفتى عزمي غريب (16 عامًا) من الناصرة.

وعُثر على سيارة محترقة في منطقة مفتوحة قرب الرينة يُشتبه في استخدامها أثناء تنفيذ الجريمة.

وقالت مصادر طبية إنّ الطواقم تلقت بلاغًا الساعة 8:03 صباحًا، ووصلت إلى الموقع لتجد الرجل فاقدًا للوعي وبلا نبض، مع إصابات نافذة، وتم نقله إلى المستشفى الإيطالي في الناصرة حيث أُعلن لاحقًا عن وفاته.

من جانبها، ادعت الشرطة أنها فتحت تحقيقًا جنائيًا في الحادثة، وقامت بأعمال تمشيط في المنطقة بحثًا عن المشتبهين.

وبهذه الجريمة، بلغ عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع 2026، 55 قتيلًا، بينهم 29 منذ بداية الشهر الجاري و7 منذ بداية شهر رمضانن كما أنّ من بين الضحايا 4 أشخاص قتلوا برصاص الشرطة، ثلاث نساء، وفتى دون سن 18 عامًا.

ويشهد المجتمع العربي احتجاجات شبه يومية ضد تفشي الجريمة، واتهمت السلطات والشرطة "الإسرائيلية" بالتقاعس عن توفير الأمن، فيما انطلقت التحركات من سخنين بإضراب عام، تبعته مظاهرات في عدة بلدات، وقافلة سيارات باتجاه القدس، بالإضافة إلى مظاهرتين قطريتين في سخنين و"تل أبيب".

واختتمت أمس الأربعاء، فعاليات خيمة الاعتصام في وادي عارة، والتي أقيمت على مدى خمسة أيام، بمشاركة واسعة من الأهالي والقيادات المحلية، وبمبادرة من منتدى السلطات المحلية العربية السبع وتوجيه من اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية.

20260226120756.jpg
20260226120944.jpg
2026022612110896.jpg
2026022612110974.jpg
2026022612110728.jpg
20260226120725.jpg

وقال رئيس مجلس بسمة المحلي، رائد كبها، إنّ "اختتام خيمة الاعتصام هو بداية لسلسلة خيام أخرى في بلدات ومناطق مختلفة لإيصال رسالة للحكومة بأننا نرفض الجريمة ونطالب بتحقيق الأمن والأمان".

وأضاف أنّ معظم مطالب الأهالي ترتكز على إقامة قائمة مشتركة تضم جميع الأحزاب العربية، إلى جانب استمرار النضال الشعبي ضد تفشي العنف.

وأكد المشاركون من الطلاب والشباب، مثل زينة نسيم كبها وفريد محاجنة ومحمد عاهد كبها، على ضرورة استمرار النشاطات الشعبية للضغط على السلطات، وحماية الأبناء من الانزلاق إلى عالم الجريمة، وفرض الأمن والأمان في المجتمع العربي.

وسجل عام 2025 حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل داخل المجتمع العربي بلغت 252 قتيلًا، وسط استمرار الانتقادات الموجهة للشرطة "الإسرائيلية" بسبب فشلها في توفير الأمن والحماية للفلسطينيين، ما يعكس استمرار أزمة العنف والجريمة في مختلف البلدات العربية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد