استشهد شابان فلسطينيان، برصاص جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، مساء اليوم الخميس 12 آذار/ مارس قرب مفترق زعترة جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية دهس وإطلاق نار استهدفت قوات الاحتلال في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة كان يستقلها الشابان أثناء مرورهما على شارع مفترق زعترة جنوب نابلس، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة قبل أن يعلن لاحقاً عن استشهادهما.
وبحسب المصادر، فإن الشهيدين هما: مأمون بدوي رشدان، ومحمد بسام يوسف رشدان، من قرية عينابوس، ارتقيا جراء إطلاق الاحتلال الرصاص على مركبتهما قرب حاجز زعترة، مساء اليوم.

وزعم الجيش "الإسرائيلي" أن الشابين حاولا تنفيذ عملية دهس مدمجة بإطلاق نار استهدفت قواته في محيط مفترق زعترة، المعروف "إسرائيلياً" باسم مفترق "تفواح".
وقال الجيش في بيان: "إن قواته ردت بإطلاق النار على منفذي العملية، ما أدى إلى تحييدهما"، مشيراً إلى أنه لم تُسجل إصابات في صفوف جنوده.
وشهدت المنطقة استنفاراً عسكرياً واسعاً عقب إطلاق النار، حيث أغلقت قوات الاحتلال مفترق زعترة بالكامل أمام حركة المركبات، وسط انتشار مكثف لجنود الاحتلال ووصول تعزيزات عسكرية إضافية، إضافة إلى سيارات إسعاف تابعة لجمعية "نجمة داود الحمراء".
كما أغلقت قوات الاحتلال عدداً من الحواجز والبوابات العسكرية المحيطة بمدينة نابلس، من بينها حواجز عورتا والمربعة ودير شرف وبوابات حوارة، وشددت إجراءاتها العسكرية على الحواجز الأخرى، ما تسبب بأزمات مرورية خانقة وأعاق وصول آلاف الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم وأماكن سكنهم.
