أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن ارتقاء الشاب أمير معتصم محمود عودة (28 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص مستوطنين خلال هجوم نفذوه على بلدة قصرة جنوب نابلس مساء اليوم السبت 14 آذار/ مارس فيما أصيب آخران بالرصاص الحي والاعتداء بالضرب.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أطلقوا الرصاص أثناء هجومهم على بلدة قصرة جنوب نابلس على فلسطينيين، ما أسفر عن استشهاد أحدهم وإصابة اثنين آخرين بجراح.

وكان الشهيد عودة قد أصيب برصاص المستوطنين الحي في منطقة الصدر فيما أصيب اثنان آخران بالرصاص الحي بالركبة والفخذ، كما تعرض والد الشهيد عودة للاعتداء بالضرب، خلال هجوم المستعمرين على البلدة وفق مصادر طبية.

وأفاد رئيس بلدية قصرة هاني عودة، بأن مستوطنين مسلحين هاجموا منطقة الكرك غربي البلدة وأطلقوا الرصاص الحي تجاه المنازل والشبان، ما أدى لإصابة أربعة فلسطينيين بالرصاص الحي والضرب، وجرى نقلهم لمركز الجزائر الطبي في البلدة لتلقي العلاج، ولاحقاً جرى نقل الشاب أمير وإصابة أخرى لمستشفى رفيديا الحكومي حيث أجري له إنعاش، وأعلن عن استشهاده.

وباستشهاد الشاب عودة، يرتفع عدد الشهداء برصاص واعتداءات المستوطنين منذ مطلع الشهر الجاري إلى 7 شهداء، حيث ارتكب المستوطنون أكثر من 192 اعتداء خلال أسبوعي الحرب والتوتر الإقليمي السائد، وفقا لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وبحسب الهيئة، بلغ عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري 8 شهداء، فيما ارتفع العدد منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 44 شهيدًا، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والبلدات والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأكد رئيس الهيئة الوزير مؤيد شعبان، أن الاعتداءات المتواصلة التي يرتكبها المستوطنون بحق القرى الفلسطينية تعكس تصعيدًا منظمًا يهدف إلى بث الرعب بين الفلسطينيين والتضييق عليهم في أراضيهم، مشددًا على أن هذه الجرائم تتم في ظل حماية مباشرة من قوات الاحتلال، وفي إطار سياسة تستهدف ترسيخ التوسع الاستعماري على حساب الوجود الفلسطيني.

وكانت الهيئة قد أصدرت تقريراً أمس الجمعة أوضحت فيه أن استغلال المستوطنين لهذا المناخ المضطرب لتكثيف عدوانهم على القرى والتجمعات الفلسطينية، اتخذ طابعاً أكثر تنظيماً واتساعاً، شمل إطلاق النار المباشر على الفلسطينيين، وإحراق منازل وممتلكات وفرض وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

وأكدت أن هذه الاعتداءات أصبحت في إطار دينامية أوسع، تسعى إلى استغلال لحظة الانشغال الإقليمي والدولي لتسريع تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية، على حساب الوجود الفلسطيني.

وبينت أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظات الخليل بـ 47 اعتداء، وطوباس بـ 42 اعتداء، ونابلس بـ 35 اعتداء، وبيت لحم بـ 14 اعتداء، والقدس بـ 12 اعتداء، وأخرى في سلفيت وأريحا وقلقيلية.

بوابة اللاجئين الفلسطينيين/وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد