شيع مئات الفلسطينيين من مدينة صيدا ومخيماتها اليوم السبت بعد صلاتي الظهر والعصر الشهداء آلاء خاسكية وشقيقها عبد خاسكية والطفل آدم خليل و الشاب فادي خليل سمير، في جنازتين انطلقتا من جامع الغفران إلى مثواهم الاخير في مقبرة سيروب الجديدة، بعد استشهادهم أمس بغارة "إسرائيلية" على مبنى بمشاريع الهبة شرقي مدينة صيدا جنوبي لبنان.
في البداية، شيع المئات الشهيد عبد خاسكية بعد صلاة الظهر ليدفن في القبر المدفونة فيه والدته في الجهة الشرقية للمقبرة، ومن بعدها تم تشيييع شقيقته من الجهة الجنوبية للمقبرة وسط حزن ساد الأهالي وصدمة أفجعتهم جراء المجزرة "الإسرائيلية" بحق أطفال ونساء كانوا نائمين فجر أمس الجمعة.
اقرأ/ي الخبر: شهداء فلسطينيون في مجزرة "إسرائيلية" على تجمع "مشاريع الهبة" السكني في صيدا
وبعد صلاة العصر، شيع مئات اللاجئين أيضاً الشهيد فادي سمير خليل وكذلك الطفل آدم خليل والذين ارتقيا جراء المجزرة "الإسرائيلية" ذاتها.
وعبرت هبة الطلب وهي قريبة للشهيدين الشقيقين خاسكية بأن هذا اليوم شكل صدمة :بخسارتنا وردتين في ريعان شبابهما"، مضيفة إن آلاء كانت طالبة جامعية طموحة ومتفوقة وكانت تعمل موظفة لكي تعيل عائلتها، أما عبد فهو يعمل في التكييف والتبريد ومتخرج من معهد سبلين كان خاطباً ويريد أن يؤسس عائلة ويتزوج لكن الاحتلال "الاسرائيلي" قتل أحلامهم بطرفة عين وبقصف غادر وإجرام غير موصوف.
وتابعت الطلب: الأطفال كانوا نائمين في البيت كباقي الناس والعالم وليس لهم علاقة بأي شيء حتى أنهم لا ينتمون للأي جهة حزبية، ولكن الاحتلال "الإسرائيلي" الذي قتل الأطفال في غزة ليس غريباً عليه أن يقتل الفلسطينيين في لبنان "وسط تواطؤ وخذلان العالم أجمع".
اما صديقة آلاء خاسكية التي كانت تبكي فوق قبرها قالت لموقعنا : "ما زلت مصدومة وفي حالة حزن شديد منذ يومين كانت معنا واليوم نقارقها الى الأبد كم هو صعب الفراق خاصة على صبية مثل الاء كانت مليئة بالحياة والحيوية والأمل" .
يذكر أن خمسة لاجئين فلسطينيين ارتقوا جراء الغارة "الإسرائيلية" على منطقة مشاريع الهبة شرق صيدا يوم أمس الجمعة، من بينهم الشاب هادي عبد الرحمن الذي شيع جثمانه في مخيم برج الشمالي بمدينة صور ظهر اليوم.
اقرأ/ي الخبر: تشييع الشهيد الفلسطيني هادي عبد الرحمن في مخيم البرج الشمالي جنوبي لبنان
