"راصد" تُحمّل اللجان الشعبيّة والفصائل و"الأونروا" مسؤولية الإهمال في مخيّم الجليل

"راصد" تُحمّل اللجان الشعبيّة والفصائل و"الأونروا" مسؤولية الإهمال في مخيّم الجليل

الأحد 30 يوليو 2017
"راصد" تُحمّل اللجان الشعبيّة والفصائل و"الأونروا" مسؤولية الإهمال في مخيّم الجليل
وكالات-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

لبنان-بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أصدرت جمعيّة "راصد لحقوق الإنسان" بياناً أعلنت فيه للرأي العام أنّ اللجان الشعبية في مخيّم الجليل للاجئين الفلسطينيين في مدينة بعلبك اللبنانية وإدارة "الأونروا" والفصائل الفلسطينية، كلها مُجتمعة تتحمّل المسؤولية الكاملة عن الإهمال الواضح في المخيّم، وقد يكون مقصود، وكرّرت مُطالبتها لكافة الجهات المذكورة بالتحرك العاجل والسريع، فلا يجوز إهمال المخيّم وقاطنيه وترك المخيّم لساحات الفساد والهدر الذي يُعاني منه.

جاء ذلك بعد أشهر من قيام الجمعية بزيارة مخيّم الجليل بهدف رصد وتوثيق الأوضاع الإنسانية، وبعد أن استمعت لشهادات من أهالي المخيّم حول معاناتهم، بحضور أعضاء اللجان الشعبيّة في المخيّم، قامت بتحديد مشاكل المخيّم في عدة نقاط ومطالب توجّهت بها إلى اللجان الشعبية و"الأونروا" والفصائل الفلسطينية.

قالت الجمعية في بيانها "لقد تفاجأنا بأنّ اللجان الشعبية في مخيّم الجليل لم تُتابع تلك الملفات بالشكل المطلوب، وبعد ستة أشهر لزيارة الرصد والتوثيق لم يتم أي تحرك أو إنجاز حقيقي في أي ملف، رغم مطالبة جمعية راصد للجان الشعبية بشقيها التحالف والمنظمة، بضرورة تحمّلها لهذه المسؤولية بالمتابعة."

كما قامت الجمعية بتقديم ملف بمشاكل المخيّم للسيّد حكم شهوان الذي كان مديراً عاماً لـ "الأونروا" في لبنان آنذاك، مع غيرها من المشاكل الأخرى التي يُعاني منها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وأرسلتها كذلك للفصائل الفلسطينية، واللجان الشعبية في المخيم، وطالبتهم جميعاً بمتابعة تلك الملفات والالتفات بشكلٍ عاجل لتداركها.

تمثّلت المشكلة الأولى بأنّ المخيّم لا يحصل على حصّة كافية من الترميم، وعمليات الترميم التي تحدث من وقتٍ لآخر في المخيّم هي عمليات صوريّة وغير حقيقيّة، والمشكلة الثانية معاناة المخيّم من أزمة مياه حادة بسبب خلل في عمليات الترميم للبئر الموجود في المخيّم.

أمّا ثالث المشاكل التي حددتها "راصد" هي الخدمات الصحيّة المُقدّمة من "الأونروا" التي تعاني خللاً كبيراً في التطبيق وتؤدي إلى عدم استفادة اللاجئين الفلسطينيين منها بالشكل اللازم، والمشكلة الرابعة تمثّلت بامتلاء المقبرة الوحيدة في المخيّم منذ تأسيسه، وأصبح المخيّم بحاجة لمقبرة جديدة.

وخامس مشاكل المخيّم بأنّ هناك مشاريع تُقام دون رقيب أو حسيب، وبعضها يُعاني من الهدر والفساد، ما أصبح يُشكّل عبئاً على المخيّم ومصدر للأمراض مثل مشروع المسبح.

في أعقاب ذلك قامت الجمعيّة بإبلاغ "الأونروا" بشكلٍ رسمي بتلك المطالب، إلّا أنّها لم تُعرها أي اهتمام، ولم تتلقّى "راصد" أي رد أو فعل رسمي من الوكالة إن كان في المخيّم أو غيرها من الملفات الأخرى.

كما أشارت "راصد" في بيانها إلى الفصائل الفلسطينية التي نادت بحماية حقوق اللاجئين الفلسطينيين والتي عليها الدور الأكبر للمطالبة بالحقوق، لكنها لم تُعر تلك المطالب أي أهميّة ولم تنجز أي شيء يُذكر في أي ملف.

نوّهت الجمعيّة كذلك في نهاية بيانها إلى ضرورة المتابعة لمشاكل المخيّم التي تتعاظم يوماً بعد يوم، ومنها إيقاف المساعدات من قِبل "الأونروا" في برنامج "الشؤون" لبعض الحالات ذات العسر الشديد، وفي النهاية اللاجئ الفلسطيني يتحمل المعاناة والحرمان.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد