الثلاثاء 17 سبتمبر 2019
خبر: أكثر من 40 مصوّر في البرتغال يُعلنون ميثاقاً لمقاطعة الكيان الصهيوني
صورة أرشيفية
عربي ودولي | 2017-08-23 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

البرتغال - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أعلن أكثر من (40) مصوّر وطلّاب ومُعلمين التصوير الفوتوغرافي في البرتغال، في يوم التصوير العالمي، ميثاقاً يُعتبر الأول من نوعه، بعدم قبول دعوات مهنيّة أو ماليّة من الاحتلال و"الأبارتهايد الإسرائيلي"، ورفضهم التعاون مع مؤسسات ثقافية "إسرائيلية" متورطة في الجرائم والانتهاكات "الإسرائيلية" بحق الشعب الفلسطيني.

يأتي الميثاق استجابةً للنداء الذي أطلقته الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية للاحتلال (PACBI)، لمقاطعة النظام الاستعماري "الإسرائيلي" ومؤسساته الأكاديمية والثقافية، إذ يوظّف الثقافة والفن والأكاديميا لتبرير وتبييض جرائمه وانتهاكاته المُستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني خاصةً، والشعوب العربيّة عامةً.

من جهته، ناشد الفنان البرتغالي ميغيل كاريكو الحائز على جائزة "Concelho da Bienal de Vila Franca de Xira" لعام 2012، بقية الصحفيين والصحفيات للاستجابة لنداء المقاطعة قائلاً: "بعد أن شهدْتُ بعيني الجرائم التي ترتكبها إسرائيل يومياً ضد الفلسطينيين، أصبح التوقيع على هذه المبادرة خطوةً طبيعية، ويتوجب علينا جميعاً تعزيز هذه الجهود بكافة الوسائل المتاحة والممكنة."

هذا ورحبت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية، على لسان عضوتها هند عوّاد، بالخطوة الشجاعة التي أقدم عليها المصوّرون في ميثاق واضح وحاسم لمقاطعة الكيان، قائلةً "إن هذا الميثاق، والذي سيوقّع عليه آخرون، يعد برهانًا جديداً على نجاح حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في التوسع وتحقيق النجاحات حول العالم رغم حرب إسرائيل وداعميها ضدها."

وقال المصور الرحّال، نونو لوبيتو "لقد آن الأوان لأن يلق نظام الفصل العنصري الإسرائيلي ما حلّ بنظام الأبارتهايد في جنوب أفريقيا، وأن يكون هدفاً لمقاطعة دولية شاملة حتى انصياعه للقانون الدولي ووقف انتهاكاته لحقوق الإنسان. لم يعد بإمكان المصورين السكوت عن معاملة زملائهم الذين يعيشون تحت الاحتلال لأكثر من نصف قرن. ليس بوسعنا أن ندافع عنهم، ولكن يمكننا التضامن معهم وتعزيز نضالهم من خلال المقاطعة، ونرى في هذا الميثاق مساهمة عملية في نضالهم."

وعلّق أحد الموقعين على الميثاق، معلم التصوير الفوتوغرافي خوسيه سودو "منذ القرن التاسع عشر وحتى اليوم، كان تاريخ التصوير الفوتوغرافي والإعلامي حافلاً بمصورين قدموا نظرتهم لخدمة المضطهَدين والمحرومين والفقراء". بينما قال الحائز على جائزة "Fnac New Talents" لعام 2015، جوا هنريكز: "إن مشاركتنا في هذه المبادرة التضامنية مع فلسطين نابعة أيضاً من إيماننا بقوة الصورة والكلمة لتوثيق التاريخ والشهادات وتحفيز الضمائر والتعاطف مع الآخرين."

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة