الأحد 20 أكتوبر 2019
خبر: الاحتلال يتحدّث عن صحة الأسير عربيد.. وزوجته: لا معلومات دقيقة حتى اللحظة

فلسطين المحتلة | 2019-10-03 | وكالات

 

فلسطين المحتلة - وكالات

 

تداولت مصادر إعلاميّة لدى الاحتلال، الليلة الماضية، أنباءًا حول تحسّن يطرأ على صحة الأسير سامر عربيد، بعد أيام من نقله إلى مستشفى "هداسا" في القدس المُحتلّة، جراء تعرضه للتعذيب الشديد على يد مُحققي جهاز "الشاباك"، ما أدى إلى إصابته بالفشل الكلوي وكسور في الصدر ومكوثه في غيبوبة، ولم تُعرف طبيعة وضعه الصحي لعدة أيام من أي مصدر رسمي.

ونقلت "القناة 12" العبريّة عن مصدرٍ في نيابة الاحتلال قوله إنّ النيابة أبلغت المحكمة العسكريّة خلال الجلسة الغيابيّة التي أجريت يوم الأربعاء، بأنّ حالة الأسير عربيد الصحيّة قد تحسّنت، ما يعني إمكانيّة إعادته للتحقيق خلال الأيام القليلة القادمة.

وكان الأسير عربيد قد تعرّض للتعذيب الشديد خلال التحقيق معه بعد اتهامه بالمسؤولية عن الخليّة التي نفّذت عمليّة زرع عبوة عين بوبين قرب رام الله المُحتلّة قبل عدّة أسابيع، ما أدى إلى مقتل مُستوطنة وإصابة آخر بجراح.

من جانبها، أكّدت نورا عربيد زوجة الأسير سامر أنه ولغاية الآن لا يوجد أي معلومة طبيّة دقيقة عن الوضع الصحي لسامر، مُشيرةً في الوقت ذاته إلى رفض سلطات الاحتلال لطلب تقدّمت به العائلة للحصول على تقارير طبيّة عن حالته الصحيّة، كما أنّ مستشفى "هداسا" رفضت الطلب أيضاً، والمعلومات التي تحصل عليها العائلة عن الوضع الصحي لسامر فقط من خلال ما يُنشر في وسائل إعلام الاحتلال.

وأشارت نورا إلى أنّ هذا الرفض يتعارض مع أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها كافة المواثيق والأعراف الدوليّة، مُطالبةً كافة الفلسطينيين بضرورة الاستمرار بالالتفاف حول سامر وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.

كما دعت كافة المؤسسات بضرورة الضغط للإفراج عن الأسير عربيد وتقديم العلاج الفوري له، خاصه وأنه تعرّض لعمليّة تصفية وقتل واضح بعد أن أنكر كل التُهم المُوجهة له من قِبل مُخابرات الاحتلال.

وفي حديثها عن اللحظات الأولى لاعتقال زوجها، قالت "أثناء توجّه سامر لعمله في مدينة البيرة اعترضت قوات خاصة من جيش الاحتلال تنكّرت بزي مدني سيارته، وهجموا عليها واقتادوا سامر بشكلٍ عنيف وشرعوا بضربه بشكلٍ عنيف على رأسه وكافة أطراف جسده."

يُذكر أنّ الفعاليات والمسيرات والوقفات التضامنيّة مع الأسير سامر عربيد انطلقت منذ أيام وهي مُستمرة، حيث استمرت كنائس رام الله بالصلاة وقرع الأجراس تضامناً مع الأسرى العربيد ورفاقه، بالإضافة لوقفات نظّمتها الكنائس ومسيرات جابت شوارع رام الله شارك فيها أهالي الأسرى ونشطاء وأسرى مُحررين.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة