الأحد 22 سبتمبر 2019
الموقف الصهيوني تجاه خطاب وزير الخارجية الأمريكي بين الانتقاد والتوافق
الموقف الصهيوني تجاه خطاب وزير الخارجية الأمريكي بين الانتقاد والتوافق
الكيان الصهيوني | 2016-12-29 | وكالات

الكيان الصهيوني - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

بعد خطاب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، مساء الأربعاء 28 كانون الأول، بدأت الانتقادات "الإسرائيلية" للخطاب الذي تحدّث حول موقف إدارة باراك أوباما بشأن التسوية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، بالإضافة إلى دفاعه عن موقف الولايات المتحدة بعدم استخدام حق النقض في التصويت على قرار مجلس الأمن المناهض للاستيطان.

انتقد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خطاب كيري واصفاً إياه بالمنحاز ضد دولة الاحتلال، وأن كيري هاجم لمدة حوالي ساعة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، في الوقت الذي تشتعل فيه النيران في أنحاء الشرق الأوسط، مضيفاً أنه قام بإجراء معادلة مزيّفة بين بناء منزل في شرقي القدس وبين أعمال إرهابية، مشيراً إلى أن كيري لم يتطرق إلى جذور النزاع المتمثلة برفض الفلسطينيين العنيد الاعتراف بالدولة اليهودية في أي حدود، حسب تصريحاته.

وفي إطار الانتقادات، عقّب وزير التعليم الصهيوني زعيم حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت على الخطاب مهاجماً "لن نسمح بإقامة دولة إرهاب داخل إسرائيل"، وفي تعقيبه على حديث كيري بأن بينيت يرفض حل الدولتين، قال: "أنا لا أخفي ذلك، وإذا كان الأمر بيدي فإنني أقول لن نسمح بإقامة دولة إرهاب داخل إسرائيل، مواطني اسرائيل دفعوا ثمناً باهظاً جراء آلاف الصواريخ، وبسبب عدد لا يُحصى من الإدانات للتبشير بدولة فلسطين."

ويقول بينيت إن الدولة الفلسطينية موجودة في قطاع غزة، والتي تحولت إلى "حمستان"، في إشارة إلى حركة حماس، وأشار بينيت إلى أنه سيتم إسقاط فلسطين من جدول الأعمال في العشرين من الشهر القادم، وهو موعد تسلّم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب منصبه بشكل رسمي.

فيما اختلف تعقيب المعارضة الصهيونية على الخطاب، إذ اعتبر يتسحاق هيرتسوغ رئيس حزب "المعسكر الصهيوني" أن الوزير كيري كان دوماً ولا يزال صديقاً لـ "إسرائيل"، وخطابه يعبّر عن قلق حقيقي إزاء أمن تلك الدولة ومستقبلها.

واعتبر هيرتسوغ أن خطاب كيري بمثابة ناقوس خطر على مستقبل دولة الاحتلال بسبب سياسة الحكومة الصهيونية وخضوع نتنياهو لأجندة المستوطنين.

وصرّحت النائبة الصهيونية تسيبي ليفني من "المعسكر الصهيوني" أن خطاب كيري وضع أمام دولة الاحتلال خيارين، إما أن تكون دولة يهودية وديموقراطية وآمنة، وإما أن تكون دولة ثنائية القومية تعاني من الانشقاقات والنزاعات، مؤكدةً أنها تؤمن بأن حل الدولتين هو من مصلحة "إسرائيل" الواضحة، ويجب أن تحسم هذه المسألة في الوقت الحاضر.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة