الأربعاء 13 نوفمبر 2019
خبر: تضارب الأنباء حول سرقة الاحتلال مخطوطات ووثائق وقفيّة هامّة من المسجد الأقصى
تضارب الأنباء حول سرقة الاحتلال مخطوطات ووثائق وقفيّة هامّة من المسجد الأقصى
فلسطين المحتلة | 2017-08-01 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

فلسطين المحتلة - بوابة اللاجئين الفلسطينيين

أكّدت مصادر في الأوقاف الأردنيّة أنّ سلطات الاحتلال سرقت مخطوطات ووثائق وقفيّة هامة من المسجد الأقصى خلال فترة إغلاقه مؤخراً في أعقاب عمليّة الشهداء جبارين في المسجد الأقصى في الرابع عشر من تموز المُنصرم.

قالت المصادر في حديث لموقع "خبّرني" الأردني، أنّه تم تشكيل لجان من أوقاف القدس ودائرة قاضي القضاة ومُفتي القدس ومجلس الأوقاف لحصر الأضرار والسرقات التي لحقت بالمسجد الأقصى والمتحف الإسلامية أثناء فترة منع تواجد موظفي القدس في المسجد.

أضافت المصادر أنّ وزارة الأوقاف تنتظر التقرير النهائي حول المفقودات لتقديم تقرير إلى وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء في الأردن للوقوف على تصرفات الاحتلال.

من جانبه، صرّح رئيس قسم المخطوطات في المسجد الأقصى رضوان عمرو بأنّ قوات الاحتلال أخذت وقتها الكافي لإتمام عملية السرقة، دون تأكيد رسمي حتى اللحظة لحين انتهاء اللجان المختصة بجرد أرشيف وسجلات المخطوطات، حسب قوله.

أوضح عمرو في تسجيل صوتي أنّ المسجد الأقصى كان المكان الأخير الآمن للوثائق، عقب اقتحام الاحتلال سابقاً لمحكمة صلاح الدين الشرعيّة لحمايتها من الاحتلال الذي بدوره لاحقها إلى داخل أسوار المسجد.

في سياق متصل، كشف رئيس مركز القدس الدولي حسن خاطر سرقة الاحتلال لعشرات آلاف الوثائق خلال إغلاقه لثلاثة أيام عقب العملية الفدائية، إذ كانت قوات الاحتلال قد اقتحمت كافة الأبواب وكسرت الخزائن في قسم المخطوطات بالأقصى وهو أهم قسم خاص بالوثائق والأرشيف.

أضاف خاطر أنّ الاحتلال حطّم الخزائن المُعدّة لمقاومة التفجيرات والحرائق، والتي تضم عشرات آلاف الوثائق الخاصة بالقدس، كما سرق النسخ الإلكترونية لتلك الوثائق والموجود في السيرفر الرئيسي للقدس.

أوضح كذلك أنّ تلك الوثائق تتعلق بملكيّة الوقف الإسلامي من أراضي وعقارات ومحال تجارية وجميع تفاصيل وأسرار الوقف الإسلامي بالقدس، معتبراً أنّ هذه الوثائق أخطر الموضوعات المتعلقة بصراع الفلسطينيين مع الاحتلال.

بدورها أهابت دائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى بجميع المواطنين بعدم التعاطي مع ما يتم تداوله في بعض الصحف المحلية وعدد من مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سرقة الاحتلال وثائق وأملاك الأوقاف ما لم تكن من مصدرها الرسمي وهي دائرة الأوقاف.

قالت الدائرة على لسان مديرها العام الشيخ عزام الخطيب في بيان صدر عنها الاثنين، أنّ "ما ورد على لسان رئيس مركز القدس الدولي بشأن سرقة وثائق وأملاك الأوقاف غير دقيق ولا يستند إلى أي أساس أو تحقيق أو تدقيق رسمي ولا نعلم الهدف من إثارة ما صدر عنه."

أشار الخطيب كذلك إلى أنّ الأوقاف شكّلت أربع لجان متخصصة لغاية فحص وتقييم جميع الأضرار الناجمة عن اقتحام قوات الاحتلال المكاتب والمراكز في المسجد الأقصى بجميع مرافقه، مؤكدةً حرصها التام على بيان كل الحقائق وإعلام الرأي العام بها حتى انتهاء عمل اللجان وتقديم التقارير الرسميّة بشأن كل الوثائق الموجودة في الأقصى.

منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة