الأربعاء 19 يونيو 2019
خبر: تطمينات من سفير السلطة .. توطين فلسطيني العراق في بريطانيا لا علاقة له بصفقة القرن

الفلسطينيون حول العالم | 2018-09-26 | وكالات - بوابة اللاجئين الفلسطينيين
بريطانيا

اعتبر سفير السلطة الفلسطينية في العراق أحمد عقل أنّ "موضوع توطين فلسطيني العراق في  بريطانيا بدأ منذ سنوات، من خلال المفوضية السامية لشؤون اللاجئين UNHCR لأسباب إنسانية بحتة، لافتاً إلى أنّ "إعادة توطين الفلسطينيين في لندن وغيرها يأتي في سياقه الطبيعي"، نافياً أن يكون له علاقة بما يسمى "صفقة القرن" أو إلغاء حق اللاجئين في العودة إلى مدنهم وقراهم الأصلية في فلسطين التاريخية، لأنّه سابق لوصول دونالد ترامب إلى الحكم في الولايات المتحدة،  وذلك بحسب ما نقل موقع جامعة النجاح الإخباري.

 ووفقاً لسفير السلطة فإن الظروف الأمنية والاقتصادية في العراق، بعد عام 2003، استدعت مغادرة عدد كبير من فلسطيني العراق إلى دول عدة، كما "أنّ غالبية الموجودين الآن في العراق مسجلين لدى المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لإعادة التوطين".

 و أشار السفير أنّ "بريطانيا تجاوبت في العامين الأخيرين، واستضافت حالات محدّدة من فلسطيني العراق، وهم فاقدي رب الأسرة، عائلات لديها عدد كبير من الأطفال، وخاصة إذا ما كان هنالك متسربين من المدارس، بالإضافة إلى عائلات فلسطينية تُعاني من تهديد أمني مباشر في بعض  المناطق بالعراق، على أن لا يتجاوز العدد الكلي في العام 150 لاجئاً فلسطينياً، موضحاً أنّه "في العام الماضي لجأ إلى بريطانيا حوالي مئة شخص، بينما لم يتجاوز العدد هذه السنة 50 لاجئاً"  كما أشار إلى المعايير التي يتم على أساسها اختيار اللاجئين، كالمرور بعدة مقابلات وإجراءات تستمر أكثر من ستة أشهر، بينما يتم رفض حالات كثيرة تقدمت بطلبات اللجوء إلى بريطانيا.

تصريحات سفير السلطة في العراق تأتي تعقيباً على انتشار أخبار مفادها أن بريطانيا تسعى لتنفيذ توطين فلسطينيي العراق لأهداف سياسية مستترة بدواع إنسانية. 

 يذكر أن من تبقّى من فلسطينيي العراق ويبلغ عددهم 4 الاف عائلة بقوام قرابة 19 الف نسمة،  يعيشون في ظل أجواء رعب، كونهم الحلقة الأضعف اجتماعيّاً، ويسهل الزج بهم في تهم تتعلق بتخلخل الوضع الأمني في البلاد، وفق ما يؤكد كثيرون، ووفق ما وثقته تقارير صحفيّة عدّة.

  وكان  "المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان" في 7/7/2012 تقريراً حول أوضاع فلسطينيي العراق ووثق التقرير (82) حالة اعتداء تعرض لها اللاجئون في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2012، تنوعت ما بين اقتحام للبيوت (44)، والخطف والاعتقال بدون تهمة (27)، والقتل المسبوق بالتعذيب الشديد، واتهم التقرير وزارة الداخلية العراقية بمفاقمة الأمور من خلال تقليصها لتصاريح الإقامة الممنوحة للاجئين من ثلاثة أشهر إلى شهر.

كما أن السجون العراقية وسجون المجموعات المسلحة هناك  تضم عشرات اللاجئين الفلسطينيين، ويذكر في هذا السياق أن  أحد الفلسطينيين في العراق قال في تقرير سابق لـ"بوابة اللاجئين الفلسطينيين" وطلب عدم ذكر اسمه: "إنّ في سجون السلطات العراقية 49 معتقلاً، جرى اعتقالهم بين الأعوام 2004 حتّى 2013، مشيراً إلى أنّ هذا الرقم موثّق بابلاغات رسميّة لذويهم من قبل السلطات الرسميّة، ومؤكداً أنّ أعداد المختفين قسراً في سجون الميليشيات غير النظاميّة أكبر من ذلك بكثير، ولا يمكن معرفة مصيرهم  ". 
منشورة في زاوية
رابط مختصر
الأخبار المرتبطة